تفاصيل جديدة حول جريمة مقهى "لاكريم" .. القبض على 5 دركيين بعد تتبع 600 مكالمة لـ100 شخص
أخبارنا المغربية ـ متابعة
كشفت تقارير إعلامية عن توقيف 5 دركيين، نهاية الأسبوع الفارط ، يشتبه في تورطهم في حادث إطلاق النار، الذي شهده مقهى “لاكريم” بالحي الشتوي في مراكش في الثاني من نونبر الماضي، والذي أفضى إلى وفاة طالب الطب نجل رئيس محكمة ببني ملال وإصابة مرافقيه الاثنين.
و أوضحت جريدة "آخر ساعة" في عددها اليوم، أن الدركيين الخمسة جرى إيقافهم بميناء طنجة، قبل نقلهم إلى الرباط، وذلك بعدما أجرت الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي، تحقيقات بكل من مراكش والدار البيضاء وطنجة، وقامت بتتبع أكثر من 600 مكالمة، تعود لأزيد من 100 شخص يشتبه في تورطهم من قريب أو بعيد في قضية قتل الطالب.
وحسب نفس المصادر ، فإن رجال الدرك الموقوفين، يحملون رتبة مساعد “أجودان”، وكانوا يشتغلون بميناء طنجة، وسيتم التحقيق معهم في تهم تتعلق بالارتقاء والإخلال بالضوابط المهنية.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
citoyen
bien sur
ils s'attaquent au maillon le plus faible de la chaine alors que les réels voleurs sont encastrés dans leurs bureaux parfumés aux frais du citoyen ordinaire
مواطن
الرشوة
نحن فغلا امام ما فبا ليس امام ناس مسؤولين . حتى وقعت الواقعة اذاك ظهرت التحقيقات. هناك امرين اما ان المسؤولين ليس في علمهم كل هذا و هذا مستبعد لان المقهى مرخص له ة يشتغل منذ مدة او انهم على علم و تلك هي المصيبة. ان يتسامح دركي او بوليسي او جمركي او اي كان بمرور السلاح و المجرمين من بوابة المغرب فهذه مصيبة بكل المقاييس و الادهى من ذلك انهم كسروا دماغنا بالمواطنة و الدفاع عن الوطن ووووو و كان هذه الاشياء لا تعنيهم . و لكن هذه الفءة بالضبط من الموظفين اي الدركيين يعتبرون انفسهم فوق الجميع و هذا لا يخفى خلال الحواجز الدركية فاول ما يهمعم هو دفع الساءق الى دفع الرشوة اما احترام القانون فهو اخر همهم . و هناك من النسؤولين المغاربة من هو مستعد لبيع للوطن لمن يدفع اكثر
HMIDA
LES PÉONS
CE SONT SES PÉONS QUI DOIVENT PAYER PUISQUE CE SONT EUX QUI OPPRIMENT LE CITOYEN, LES CHEFS OU LES GROS POISSONS SONT DANS LEUR BUREAUX ET N'ONT AUCUN CONTACT AVEC "LA POUPULASSE" ET SI LES PÉONS LEUR DISENT "NON" ILS N'AURONT PLUS DE POUVOIR, IL FAUT DONC ÉLIMINER LE PETIT POISSON POUR PRIVER LE GROS POISSON DE TOUTE ACTION