غضب هيئة الدفاع معتقلي الحراك و عدد من الصحافيين بسبب التشويش على الهاتف والانترنت تزامنا مع محاكمة رفاق الزفزافي
أخبارنا المغربية : الدار البيضاء
تعيش محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وكذا محيطها، كل يوم ثلاثاء الذي يتزامن مع محاكمة معتقلي حراك الريف، انقطاعا واضحا لشبكتي الاتصالات الهاتفية والإنترنيت؛ الأمر الذي أثار امتعاض عدد من الوافدين عليها، سواء من هيئة الدفاع أو عائلات المعتقلين أو الصحافيين، وغيرهم.
وانتقدت هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك إقدام الجهات المختصة على التشويش على شبكة الاتصالات؛ ذلك أنه بمجرد الاقتراب من محيط المحكمة، تتوقف الهواتف وتتعطل شبكة الإنترنت؛ ما يفرض قطع مسافة كبيرة من أجل استعمالهما.
ولا يقتصر الأمر على الوافدين على المحكمة فقط، بل إن المقاهي والمنازل والمحلات المتواجدة بالقرب من مقر المحكمة تعاني بدورها من هذا الانقطاع في شبكات التواصل التي تعود إلى الاشتغال مباشرة بعد رفع الجلسة ليلا ؛ ما يؤثر على مصالح العديد من المواطنين.
وتقدم محامو معتقلي الريف بملتمس إلى رئاسة الهيئة، التي يوجد على رأسها علي الطرشي، من أجل رفع التشويش ووقف التضييق على سير المحاكمة العادلة.
وفي سياق مماثل، عبّر عدد من الصحافيين الذين يتابعون أسبوعيا هاته المحاكمة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عن امتعاضهم من هذه الخطوة؛ ذلك أنهم يضطرون إلى قطع مسافة من أجل بعث موادهم الصحافية أو استعمال هواتفهم النقالة.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ريفيليل
ديكتاتورية الأعراب أخطر من النازية حيث كانت تشكل خطرا حتى على هتلر حتى سألوه يوما ما عن مايجب فعله بالعرب قال يستوجب فيهم عملية الاخصاء وتلقيحهم حتى لا يتكاثروا إنهم خطر على الشعوب
الحسن
[email protected]
هذا التشويش على الهاتف والانترنت يجب إستعماله في الثانويات التي يمر فيها إمتحانات الباكلورية و ذلك من بداية فتح الأظرفة التي يوجد فيها أوراق الامتحان إلى آخر ديقية من زمن الامتحان.