خبر سار : عشرات " الكسابة " بالمغرب يتقاطرون على الصخيرات بعد أن وضع دركها المحلي يدهم على مسروقات بالملايين

خبر سار : عشرات " الكسابة " بالمغرب يتقاطرون على الصخيرات بعد أن وضع دركها المحلي يدهم على مسروقات بالملايين

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية 

علمنا في موقع " أخبارنا " وفق مصادر مطلعة أن عناصرا من الدرك الملكي بالصخيرات ( سرية المركز )، و بتنسيق مع درك تيفلت ، تمكنوا بداية هذا الأسبوع، من القبض على أكبر عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المواشي، و التي تنشط على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، على إثر إشعارها من طرف قبل أحد " الكسابة " الذي تعرف خلال ماشيته المسروق، وهي تعرض للبيع بإحدى الاسواق الاسبوعية بمدينة مكناس، حيث قام بإخطار رجال الدرك، الذين انتقلوا على وجه السرعة إلى عين المكان، و قاموا باعتقال المتهمين متلبسين بحيازتهم الماشية المسروقة .

مسلسل البحث، قاد رجال الدرك إلى الوصول إلى هوية متزعم هذه العصابة، وهو من ذوي السوابق العدلية، ينحدر من مدينة وادي زم، لازال في حالة فرار، صدرت في حقه مذكرة بحث وطنية، حيث تم التعرف على مكان حيازة الماشية المسروقة، بجماعة آيت سيدي علي، ضواحي تيفلت، بأرض فلاحية داخل أسطبل عشوائي، وبه تم العثور على 244 رأسا من الأغنام، 32 رأسا من الأبقار، علاوة على 3 رؤوس ماعز.

مباشر بعد انتشار الخبر عبر وسائل الإعلام، تحول مركز الدرك الملكي بالصخيرات ( المركز ) إلى قبلة لعشرات من " الكسابة " المتضررين، والذين حجوا من مناطق مختلفة من المغرب، من قبيل عين العودة، المنزه،العيايدة، الصباح ، الصخيرات، الشلالات، المحمدية، تامسنا، بني ملال،وادي زم و بوقنادل .. املا في العثور على مسروقاتهم، حيث تم تسليم المسروقات إلى مالكيها الأصليين، بأمر من السيد وكيل الملك، بعد تقديم ما يفيد امتلاكها، فيما تتواصل الأبحاث بشكل مكثف لإيقاف الفاعل الرئيسي وشركاء آخرين محتملين.

 

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

واد زم أصبحت موبوءة بالجريمة بشتى أنواعها

تعليق 1

واد زم جامعة بزاف ديال المصايب!!!!!!

تعليق 2

لم يذكر اسم الشخص لكون اخيه ينتمي الى الدرك الملكي برتبة عالية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.