التزوير يصل إلى الأوسمة الملكية وهذا ما ضبطته الشرطة القضائية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
نجحت الشرطة القضائية باليوسفية في الإيقاع بعصابة متخصصة في تزوير شهادات أوسمة ملكية كانت تمنحها لمن يرغب في ذلك مقابل نبالغ مالية.
ووفقا لما أوردته يومية الصباح في عددها الجديد، فإن وكيل الملك أمر بمتابعة صاحب مصحة خاصة وأشخاص آخرين من أجل صنع واستعمال شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة، واستعمال وادعاء لقب متعلق بمهنة نظمها القانون، والتزين علنا بوسام وطني بغير حق، وهي جريمة يعاقب عليها القانوني الجنائي في فصله 382، الذي جاء فيه "من تزين علنا بغير حق بوسام وطني يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة وغرامة من مائتين إلى ألف درهم".
وأضافت اليومية فإن الكشف عن نشاط الشبكة جاء بالصدفة عند التحقيق في قضية أخرى تورط فيها صاحب المصحة، حيث تم العثور على أختام وشيك بنكي وديبلومات مهنية وشهادة لوسام استحقاق وأشياء أخرى داخل سيارة في ملكيته.
واعترف طبيب المصحة، بعد استفساره عن سر وجود هذا الوسام في سيارته، قال إن شخصا ينتمي إلى الهلال الأحمر سلمه إليه، مقابل الحصول على سرير طبي، كما سلمه ديبلومات أخرى تتعلق بمزاولة التمريض والإسعاف، مقابل مبالغ مالية، مؤكدا أنه ليس ممرضا، أو مجازا.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد العربي الادريسي
الاوسمة الملكية
وما فائدة هذه الاوسمة التي لا تعطي لصاحبها اي حق واي ايجابية،والدي المتقاعد من الجيش منذ عام 1984 والحاصل على وسام ملكي من درجة فارس ،ذهبت معه الى مصلحة الشؤون الاجتماعية في الرباط التي كان على رأسها الجنرال البناني عام 1995 ليحصل على مأذونية سيارة اجرة لان تقاعده كان ولا زال ضئيلا حوالي1200درهم في الشهر ،فقلت للجنرال ساعتها ان والدي حصل على وسام شرف من الحسن الثاني رحمه الله وهذا يعطيه بعض الامتيازات فأجابني أن ذلك الوسام من درجة فارس لا قيمة له وانه لا يخول له اي امتياز فغضبت يومها على الدولة المغربية فقلت لوالدي ابعث الوسام بالبخور لقادة القوات المسلحة بلتبخروا بذلك الوسام الذي ضحكوا عليه به وضحيتي بحياتك من اجل وطن لا يعترف بالجميل،لم يحصل والدي قط على اي مساعدة من الدولة ليومنا هذا بل بالعكس خفضوا له التقاعد من 1200 درهم الى 1000درهم وكأنه غني ولا يحتاج .المهم الوالد الان عمره 84سنة بعد ان قضى في خدمة الجيش المغربي 36سنة بعيدا عن اولاده واهله لم اتعرف على والدي الا عندما كان عمري 15سنة حيث انه كان كثير التنقل بحكم انه كان تابعا لثكنة النقل بمكناس ،وهو يدعوا على من ظلمه صباح مساء من اولائك الذين حرموه من رزقه وضيعوه في حقوقه.ولهذا السبب اضطررت انا للهجرة في سن مبكر وانا الان في الخمسينات من عمري ولا اتذكر ان ان بلدنا اعطانا شيئا بالمجان بل ادى ابائنا من حياتهم الكثير لكي نحصل نحن على الفتات.
مواطن محكور
ملاحض
مصيبةهادي ليس ممرضا او موجزا ويمارس الطب كل هاد وقدحصل بالصدفة فقط اينا هي أعين المخابرات التي تعلم قبل وقوع عمل ارهابي في أوربا أولا هداك شي كييهم مواطنين من الشعب ولن يستهدف الرويسات ومنشآتهم اه!!!