قضية "بوعشرين" تدفع نساء "الإتحاد الإشتراكي" إلى إصدار بلاغ وهذا موقفهن
أخبارنا المغربية - الرباط
دعت "المنظمة الإشتراكية للنساء الإتحاديات"، التابعة لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، (دعت) إلى ما وصفته التعامل الهادئ والمتزن والمسؤول مع ملفات الضحايا المحتملات في قضية الزميل المعتقل "توفيق بوعشرين".
ووفق بلاغ للمنظمة النسائية المذكورة توصل "أخبارنا" بنسخة منه، شددت نساء الإتحاد على ضرورة حماية حقوق الضحايا، ورفض كل أشكال التشهير والمتاجرة بالخدمات...
وأشارت نساء القوات الشعبية، إلى أن "الأمر يتطلب الإرتقاء إلى أعلى درجات الجدية والمسؤولية والتجرد والموضوعية عندما يتعلق الأمر بشبهة المساس بحقوق الإنسان عامة وحقوق النساء تحديدا".
من جهة أخرى، نددت المنظمة النسائية بما أسمته "جميع أشكال التشويش على الرأي العام واختلاق تفسيرات مفتعلة قد ينتج عنها المساس بحقوق الضحايا".
بالمقابل، أكدت المنظمة في بلاغها على المبدأ القار والثابت، القاضي بأن المتهم يظل بريئا إلى أن تثبت إدانته.
ونبهت نساء "الإتحاد الإشتراكي"، إلى أن دافعهن الأول والأخير هو صون الحق وللجميع، في إطار مؤسساتي واضح بعيدا عن التشكيك والمزايدات وعقلية المؤامرة، حسب ما جاء في نص البلاغ.
كما عبرت المنظمة النسائية، عن عميق ثقتها في القضاء المغربي "الضامن الوحيد لكل من المحاكمة العادلة وحقوق النساء الضحايا".
وهذا نص البلاغ كاملا كما توصل الموقع بنسخة منه:
تفاعلا مع قضية المسمى “توفيق بوعشرين”، واستنادا إلى البلاغ الرسمي للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء والمحرر بذات المدينة يوم 26 فبراير 2018 تذكر المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات بأن الأمر ينبئ بتهم ثقيلة في حق مجموعة من النساء بكل ما ينتج عن ذلك من تداعيات اجتماعية ونفسية وغيرها. وإذ تؤكد منظمتنا المبدأ القار والثابت بأن المتهم يظل بريئا إلى أن تثبت إدانته، تدعو إلى التعامل الهادئ والمتزن والمسؤول مع ملفات الضحايا ضمانا لكرامتهن وصونا لحقوقهن واستجابة لرغبتهن في كامل السرية والكثمان، إلا إذا اخترن بمحض إرادتهن الكشف والإفصاح. وفي هذا السياق تشدد المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات على ضرورة حماية حقوق الضحايا ورفض كل أشكال التشهير والمتاجرة بالخدمات، إيمانا منها بأن الأمر يتطلب الارتقاء إلى أعلى درجات الجدية والمسؤولية والتجرد والموضوعية عندما يتعلق الأمر بشبهة المساس بحقوق الإنسان عامة وحقوق النساء تحديدا، وتنديدا منها بجميع أشكال التشويش على الرأي العام واختلاق تفسيرات مفتعلة قد ينتج عنها المساس بحقوق الضحايا
إذ تنبه المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات بأن دافعها الأول والأخير هو صون الحق –وللجميع- في إطار مؤسساتي واضح بعيدا عن التشكيك والمزايدات وعقلية المؤامرة، تعبر عن عميق ثقتها في القضاء المغربي الضامن الوحيد لكل من المحاكمة العادلة وحقوق النساء الضحايا.
وإلى أن يقول القضاء كلمته الفصل تظل المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات وفية لمنطلقها المبدئي والحقوقي القاضي بالترافع ضد كل أشكال العنف والحيف الممارس ضد النساء مؤكدة لهن استعدادها لجميع أشكال الدعم والتضامن المشروعين.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
القضاء العليل وليس العادل.
شوف شكون اللي كيدوي
و مادا عن المسمى الاتحادي عليوة
افروخ حفيظ
ظلموني
اتقوا الله في هدا الشخص ان الله يمهل ولا يهمل
ابن عرفة ضفاف الرقراق
القلم والحبر!!!
المقال يشير إلى" الزميل" في حين البلاغ يشير إلى" المسمى" ،هل هذا يفسر أن البلاغ حرر من محبرة صحفيةتدس قيم السمو والمناصفةوالاشتراكيةوهذه الأخيرة ليست شىء اخر غير مسك العصا من الوسط حتى يعاقب سواءصاحب البلاغات الملفقةوالشكايات المفبركة او الذي يعتدي على الاعراض. فمتى نكن اهل لذلك ولانستحمر ؟
النضال
الندالة
المناضلين مزبلة التاريخ في نتاضركم