على هامش محاكمة "بوعشرين"..مواجهة "فايسبوكية" بين "لحروري" و"حامي الدين"

على هامش محاكمة "بوعشرين"..مواجهة "فايسبوكية" بين "لحروري" و"حامي الدين"

أخبارنا:الرباط

في الوقت التي تدور فيه أطوار محاكمة الزميل "توفيق بوعشرين"، تدور حرب "فايسبوكية" حامية الوطيس، بين المشتكية "نعيمة لحروري" و"عبد العالي حامي الدين" المستشار بالغرفة الثانية للبرلمان والقيادي بحزب "العدالة والتنمية".

فبعد أن نشر "حامي الدين" تدوينة من داخل قاعة المحاكمة، يخير فيها المتابعين بين معسكرين، ذاكرا أسماء بعض المحامين، انبرت "لحروري" للرد عليه من خلال تدوينة هي الأخرى، متسائلة:"لماذا لم تذكر أن المشتكية نعيمة لحروري ينوب عنها الاستاذ مصطفى الصغيري الذي ينوب عنك في ملف آيت الجيد.. فهل سقط هذا سهوا من تدوينتك هاته؟ أم تعمدت ذلك وانت تخير الناس بين المعسكرين؟"

وهذا نص تدوينة "لحروري" كاملا:

التدوينة أسفله نشرها قبل قليل المستشار البرلماني المتابع بجريمة قتل آيت الجيد.. يزور الحقائق عمدا..

انت تعلم يا "حامي صاحبه" أن المشتكية نعيمة لحروري ينوب عنها الاستاذ مصطفى الصغيري الذي ينوب عنك في ملف آيت الجيد.. فهل سقط هذا سهوا من تدوينتك هاته؟ أم تعمدت ذلك وانت تخير الناس بين المعسكرين!!!

ألا لا يجهلن أحد علينا.. فنجهل فوق جهل الجاهلين..

ملاحظة:

وضعت التعليق التالي على تدوينة المستشار "الفذ" فقام بحذفه فورا:

لماذا لم تذكر أن المشتكية نعيمة لحروري ينوب عنها الاستاذ مصطفى الصغيري الذي ينوب عنك في ملف آيت الجيد.. فهل سقط هذا سهوا من تدوينتك هاته؟ أم تعمدت ذلك وانت تخير الناس بين المعسكرين؟


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ايمان.ع

قليل من التعقل.

تعليق 1

أتمنى من السيد حامي الدين احترام القضاء و عدم التشويش و ادا كان لا يتق و يشك في نزاهة القضاء فندكره أن حزبه هو الدي يسير البلاد لدلك وجب اصلاح القضاء وادا كنتم ضعفاء فانصرفو و اتركو الاشداء. أما خرجته الفيسبوكية فانها مجرد اسلوب صبياني لن يفيد في شئ.

تعليق 2

أقول لحامي مصالحه إذهب أنت و بوعشرينك و كبيركم الذي علمكم السحر إلى مزبلة التاريخ. يجب على السيد العثماني أن يطردك من الحزب لأنك سببت له المشاكل تلو المشاكل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.