إحدى مشتكيات "بوعشرين" تدعو "اليازغي" إلى الإستماع لـ"الضحايا"
أخبارنا المغربية - الرباط
دعت "نعيمة لحروري"، أول من وضعت شكاية في حق الصحفي المعتقل "توفيق بوعشرين" حسب تصريحاتها، (دعت) "محمد اليازغي" الكاتب الأول السابق لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، إلى الإستماع لمن وصفتهم بـ"الضحايا".
وفي تدوينة لها نشرتها على صدر صفحتها "الفايسبوكية"، قالت "لحروري":"أدعوكم بصفتي مشتكية إلى الاستماع للضحايا حتى تكون الصورة واضحة أمامكم..".
ووصفت الكاتبة "اليازغي" قائلة:"لقد عهدنا فيكم الوقوف بجانب المتضررين والمتضررات وليس ضدهم..".
وهذا نص تدوينة "نعيمة لحروري" كاملا:
السيد محمد اليازغي المحترم..
بعد التحية.. اطلعت على تصريحاتكم بخصوص محاكمة بوعشرين.. و أدعوكم بصفتي مشتكية إلى الاستماع للضحايا حتى تكون الصورة واضحة أمامكم..
لقد عهدنا فيكم الوقوف بجانب المتضررين والمتضررات وليس ضدهم..
ونحن رهن تصرفكم لأية توضيحات..
نعيمة لحروري

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زكرياء.ن
بالرجوع إلى تدوينة هذه المشتكية/المدعية على صفحتها الفيسبوكية حين خرجت لتبين دوافع رفع شكاية استعملت عبارات من قبيل <<الثأر لكرامتي..>> << لا يهمني من يكون بوعشرين في سوق الإعلام>> وأقف هنا عند كلمة <<سوق>> الذي ينتمي إلى عالم التجارة/العرض والطلب ،والمهم أنها استعملت ضمير المتكلم للمفرد، أما في هذه الرسالة الموجهة إلى اليازغي فاستعملت ضمير المتكلم للجمع ولا أدري هل فيه إحالة على باقي المشتكيات/المدعيات؟ أم إحالة على الذات مِن باب تضخيمها أو تعظيمها أم...؟
المهم
الأحزاب
الأحزاب لا يقفون الا مع الظالم لأنهم هم ظلام و أتوا عن طريق التزوير و الغش و الظلم
delta hotel
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل هاذ السيدة مكتحسمش ومعاعندها علاش تحشم هي مجرذ دمية القضية معروفة والمسرحية مفروشة والهدف إسكات صوت الحق
ابن عرفة ضفاف الرقراق
الاستمااااع!؟
حتى القضاء لا يمكنه أن يعتمد على الإنصات بدون مستندات لان هناك قاعدة ذهبية تقول بأن القاضي لا يحكم الا بما طلب ولا أكثر مما طلب منه،والسيدة المروري طالبت من اليازغي الاستماع للضحايا،يظهر ان السيدة لحروري وفي إطار التشكك المشروع الذي يسمح به قانون المسطرة المدنية غير مقتنعة بالتعاطف الذي تبديه بعض الرموز أمثال ايت ايدر واليازغي وهل أمثال هاته الشخصيات تستطيع أن تغامر بمواقف غير محسوبة مع ما تراكمت من تجارب ومآسي على أخاديد الزمان؟