تيزنيت: محاكمة صحفي بتهمة السب والقذف وحملة تضامن واسعة تعقب المتابعة
أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
أجلت المحكمة الابتدائية لتيزنيت جلسة محاكمة الصحفي "محند أوبركة" للمرة الثانية على التوالي الى يوم 16 أبريل 2018،وذلك لعدم حضور المشتكي ومدير نشر موقع "le360.ma" اللذين لم يتوصلا بعد بالإستدعاء٠
وتعود حيثيات متابعة الزميل "أوبركة"، الى بداية شهر أكتوبر من السنة الماضية، حينما تطرق في مقال له لقضية أسالت الكثير من المداد وعنونها ب”تلاعبات في توظيفات مشبوهة لأعوان سلطة بعمالة تيزنيت”، ليقرر رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة تيزنيت متابعته قضائيا بتهمة السب والقذف.
وعرف محيط المحكمة الابتدائية بتيزنيت تقاطر عدد من الاعلاميين وفعاليات جمعوية وحقوقية لمؤزارة "أوبركة"، ومساندته والتعبير عن قلقهم الشديد ازاء هذه المتابعة، التي تضيق الخناق على حرية التعبير والصحافة بالمغرب، وتمس المكتسبات الوطنية في المجال الحقوقي، وترسم صورة سودوية عن المسار الديمقراطي بالمغرب، وفق تعبير العديد ممن حضروا لهذه المحاكمة.
ومن جانبهم أطلق عدد من النشطاء الفيسبوكيين هشتاكات من قبيل #كلناـالصحفيـمحندـأوبركة" #لالتكميمـالأقلامـالحرة، #حريةالتعبيرـخطـأحمر، #لاـلقمعـالصحفيينـالشباب، تعبر في مجملها عن تضامنهم مع الصحفي المتابع وطالبوا بوقف هذه المحاكمة التي تكرس سياسة تكميم الأفواه وتكسير للأصابع المشيرة لمكامن الخلل.
وكتعليق على متابعة الصحفي "محند أوبركة" قال الناشط الحقوقي ورئيس المجلس الجماعي السابق لسيدي افني "محمد الوحداني": "
اقل مايجب أن نقدم عليه نحن الفعاليات المدنية و الحقوقية و الحزبية و النقابية ....هو التفكير في خلق * حراك إجتماعي ،مؤطر بعمل تنسيقي وطني، بين كل هذه الأطراف المشكلة للمشهد الاعلامي و الحزبي و الثقافي ...يكون الهدف من ورائه، هو الدفاع ليس فقط عن ضحايا التعسفات التي تلحق الجسد الإعلامي المغربي ،و لكن أيضا حرية شعب بأكمله ، في التعبير عن قضاياه و مشاكله، و حقه الدستوري و القانوني في الولوج الى المعلومة، و في البحث عنها و تبليغها للرأي العام.
إن مايعيشه المغرب من تراجعات خطيرة، على كل المستويات، و خصوصا حرية التعبير و الصحافة و حق التظاهر ، يجعلنا اليوم نتوجه إلى كل أحرار الوطن و العالم، كل من موقعه، و ندعوهم إلى تحرك سريع ، يقدم "مساعدة عاجلة لصحافيي شعب، يعيشون بشكل دائم و ممنهج، تحت خطر الإعتقال و إرهاب الإنتقام " .

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.