أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
تواصل إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش تنفيذ برنامجها "الإنكاري" الطويل المدى، والذي انطلق منذ مدة وتَواصل مع انفجار حالات الإصابة بداء السل وسط العاملين بمستشفى الرازي، حيث كانت اخبارنا من المنابر السباقة لـ"تفجير" هذا الملف، وواجهته إدارة المركز حينها بما تستلزمه خطورة الموقف من "إنكار"، بل وبتوجيه حزمة من الإتهامات على لسان بعض المسؤولين لبعض "الجهات" الإعلامية والنقابية بدل إتخاذ حزمة إجراء ات وقائية وعلاجية لتطويق الوضع الذي دخل دائرة الخطر منذ شهور.
مصادر من داخل المركز وفي مواجهة التصريحات الشبه الرسمية في غياب تقارير وبلاغات مسؤولة عن الإدارة، والتي تناوب عليها في الفترة الأخيرة عدد من المسؤولين آخرهم البروفيسور توفيق أبو الحسن، تحدثت عن إرتفاع عدد الإصابات لـ 10، في حين أن مصادر من داخل العاملين تتحدث عن 80 إصابة، وعن إنتقالها لمصالح أخرى بعيدة جدا عن مصلحة الأمراض التنفسية، ولفئات أخرى غير الأطر الطبية والشبه الطبية كفئة حراس الأمن العاملة في إطار المناولة…
المصادر ذاتها أكدت لأخبارنا أن حالة من الرعب والتوتر تسود أوساط العاملين بالمستشفى، حيث عمد كثيرون لإجراء فحوصات وتحاليل بعيدا عن المستشفى للتأكد من سلامتهم من الداء، وتحدثت عن إمكانية ارتفاع العدد في ظل الصمت المطبق لإدارة المستشفى والمركز ومن خلفهما وزارة الصحة التي يتولى منصب كتابتها العامة البروفيسور نجمي، مدير المركز إلى عهد قريب جدا، وحتما له نصيبه من المسؤولية مما وقع وسيقع لا قدر الله…
المهم، القلق ولربما الغضب بدأ يتجاوز أسوار مستشفى الرازي والمركز الإستشفائي الجامعي ليصل لجنبات أخرى من عاصمة السياحة الوطنية، خوفا من أي تأثير محتمل لهذا الداء المعدي على منتوجها، ما سيعصف بقطاع يُشغل مئات الآلاف بشكل مباشر وغير مباشر… فهل ستعمد وزارة الدكالي ومعها إدارة المركز لتوضيح الأمور بكل شفافية ومسؤولية ولاتخاذ ما يجب اتخاذه في مثل هاته الحالات مع تحملها لمسؤولياتها كاملة في مواجهة المصابين والضحايا من موظفين وعمال وأيضا من مرضى ومرتفقين، فهي مسؤولية ثابتة خصوصا إذا ربطناها بظروف عمل واستشفاء بالمصلحة حيث انطلق الداء، والتي تبقى صراحة كارثية لنطرح السؤال: أين كان هؤلاء؟ وأين وصل البرنامج الوطني لمحاربة داء السل والخطة السريعة للتقليص من نسبة الاصابة به؟ والذي رصدت له اعتمادات مالية مهمة بغرض القضاء على الداء في أفق 2030، لتبرز أولى الإخفاقات من داخل المؤسسة الصحية نفسها…

نصيحة لوجه الله
نصيحة لوجه الله انا اشتغلت في كندا لحظر هذا الوباء والكثير من الامراض الاخرى فهناك العجب العجاب كبكتيريا اكلة اللحم اخرى مسببة لاسهال قاتل والكثير الكثير ولكل حالة طريقة لمحاربة انتقال العدوى حيث يمنع ان يدخل المريض غرفة المريض السابق حتى يتم محاربة البكتيريا والتقليل منها لان القضاء كليا مستحيل فهذا يسمى التعقيم ويتم لادوات الجراحة ولان التقليل منها يمنع من انتشارها واصابة المرضى والعاملين في المسشفى لدي المعطيات مدونة وموقعة من طرف وزارة الصحة الكندية وهي بالمجان ليس الهدف المال بل في سبيل الله اضعها بين يدي وزارة الصحة والعاملين وكل مهتم وهذا هو الحل الامثل في محاربة هذه الاوباء من الانتشار فكندا عانت من انتقال العدوى مثلا تجد نفس المرض انتشر في الطابق باكمله فدرسوا الموضوع فوجدوا ان محاربته بالادوية غير كاف تخيلو معي عامل نظفة وهو يدخل من غرفة الاخرى وينقل البكتيريا مثلا عن طريق المنديل الذي استعمله في الغرفة السابقة دون ان يلتزم بقاعدة لكل غرفة مناديلها او عن طريق ممرض او طبيب وهو ينقل العدوى بلمس الباب بيده بل يجب برنامج لحصر المرض في غرفة المريض اي بخلاصة كسر سلسة انتقال العدوى مثلا بالنسبة لهذا الوباء يجب اولا تلقيح العاملين ضد هذا الوباء وهذا مانفعله في كندا ثانيا ان يوضع المريض في غرفة عازلة لا يخرج منها الهواء الا مفلتر ومطهر من البكتيريا لانه ينتقل عن طريق الهواء لهذا يجب الالمام بمعرفة غرفة سالبة وغرفة موجبة رابعا يجب وضع لافتة مكتوب عليها نوع المرض لدينا كودات والوان عن طريقها نعرف عملية الانتقال هوائي او باللمس فان كان باللمس لبس وزرة وقفازات وان كان بالهواء يجب وضع ماسك كمامة وفي هذه الحالة n 95هو المناسب و ماسك او كمامة N95 لا تشترى وتوضع هكذا بل ياتي خبير ويعمل اختبار دخوال الهواء من جوانب الماسك ويعطيك الماسك المناسب لوجهك وفي حالات الانفلونزا وغيرها المهم لكل حالة طريقة ثالثا غسل اليدين قبل وبعد الدخول اجباري ووضع المطهر ما سبق ينطبق على كل من دخل وخارج من الغرفة رابعا لعملنا اي القضاء على البكتيريا بعد مغادرة المريض يجب انتظار مدة من الوقت تختلف حسب نوع الغرفة التي كان بها المريض لانه منتشر بحدة في هواء الغرفة و المدة تسمح بادخال هواء نقي وسحب البكتيريا الى الفىلتر لسحبها من الهواء قبل البدء بعملية التطهير ولابد من ماسك او كمامة اثناء محاربة البكتيريا وتطهير الغرفة وهناك مواد كيماوية خاصة للتطهير وللفائدة نستعمل مطهر الكلورجافيل في البكتيريات المقاومة لان لها غطاء يحميها لكن الكلورالخاص بالمستشفيات لان في الاسواق تجده بنسب متفاوتة بنسبة واحد من عشرة في الماء يفتت حمايتها ويقضي علىها لانها قد تعيش لاسابيع بل لاشهر فلا بد من ازالتها حتى نكسر سلسلة الانتقال و العدوى بالنسبة للتطهير ملاحظة هناك مرحلة واحدة في التطهير ومرحلتين وثلاث مراحل وهناك اربع مراحل في الولايات المتحدة حسب نوع الحالة المهم هذه معلومات مهمة وكثيرة لا يمكنني اعطاء الكل خاصة بدون الوثائق امامي لكي لا اعطي معلومات خاطئة للتواصل اترك عنوان البريد الاكتروني [email protected] غرفة عازلة negative room https://www.youtube.com/watch?v=4FUHTOh65x4 desinfection https://www.youtube.com/watch?v=vLBT8oHqsvg