في لحظة بكى فيها الجميع: هذا هو الطلب المؤثر الذي تقدم به المهداوي للقاضي في آخر جلسات الاستئناف

في لحظة بكى فيها الجميع: هذا هو الطلب المؤثر الذي تقدم به المهداوي للقاضي في آخر جلسات الاستئناف

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي 

في لحظة مؤثرة وإنسانية بكى فيها جميع الحاضرين وسط قاعة المحاكمة، ناشد الصحفي المعتقل حميد المهداوي، في آخر جلسة قبل النطق بالحكم في قضيته التي تم ضمها لملف معتقلي أحداث الحسيمة ، (ناشد) المحكمة من أجل تمكينه من 3 ساعات لحضور عيد ميلاد إبنه "يوسف".

وقال المهداوي للقاضي لحسن طلفي ، أثناء الجلسة التي جرت أطوارها مساء أمس الجمعة "خذوا جميع الضمانات التي تريدونها وأنا مستعد لألتزم بها واسمحوا لي بالحضور إلى جانب إبني في عيد ميلاده".

وتابع المهداوي "لن أتكلم ولن أعطي أي تصريح وسأحضر خلال الجلسة المقبلة ومستعد لأي حكم بالرغم من أنني أطالب بالبراءة ومقتنع بها، وجرح عيد ميلاد سلافة لم يندمل بعد فلا أريد جرحا آخر ".

هذا، وتم تأجيل جلسة النطق بالحكم الى غاية يوم الثلاتاء 26  مارس الجاري.

للاشارة فان الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف ، كانت قد أدانت حميد المهداوي بثلاثة سنوات نافذة بتهمة عدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة، فيما تم الحكم على معتقلي حراك الريف بتهم مختلفة، حيث تم توزيع 266 سنة على مجموع المعتقلين البالغ عددهم 54 معتقلا ، وتم الإفراج عن عدد منهم بعفو ملكي العام الماضي.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متقاعد في الامن

تعقيب

تعليق 1

في الحقيقة كلمة جد ماثرة فمادا عساي ان اقول

هرمز

لا حول ولا قوة الا بالله

تعليق 2

لقد مرت سنتين على اعتقالك بتهمة فضفاضة ، لم تبقى لك الا بضع أشهر. وسترى الحرية، انشاء الله، إياك أن تطلب العفو فتخرج صاغرا، لا تقبله ولا تطلبه وستدخل التاريخ من بابه الواسع.

قلم رصاص

تعليق 3

أسمعت لو ناذيت أحياء...هيهات هيهات فلا حياة ولا استقلالية لمن تناذي ولك الله

مريريكشي

في بلادي ظلموني

تعليق 4

كلمة حق تؤدي إلى الإدانة ثم السجن ،ولم يبق لنا إلا قول : في بلادي ظلموني وعلى حرية التعبير سجنوني وبالزرواطة قمعوني وأمام البرلمان سلخوني ، معلم ولا طبيب في مستحقاتي هضموني

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.