حسام حسن يستفز الجمهور المغربي: وصلتم إلى النهائي بركلات الترجيح

صحفيون مصريون يغادرون المؤتمر الصحفي لمدرب نيجيريا احتجاجا على أسئلة الصحافة المغربية

شغيلة الصحة بطنجة تستأنف الاحتجاج بسبب عدم تفعيل الاتفاقات

مواطن يوجه رسالة إلى الجماهير الجزائرية: علاش كتحسدو المغرب؟ خدمو على راسكم كما خدمنا على بلادنا

الوالي أمزازي يشارك المواطنين فرحة الاحتفال بالسنة الامازيغية بأكادير

البركانيون سعداء بفوز الأسود على نيجيريا والتأهل إلى نهائي “الكان”

في لحظة بكى فيها الجميع: هذا هو الطلب المؤثر الذي تقدم به المهداوي للقاضي في آخر جلسات الاستئناف

في لحظة بكى فيها الجميع: هذا هو الطلب المؤثر الذي تقدم به المهداوي للقاضي في آخر جلسات الاستئناف

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي 

في لحظة مؤثرة وإنسانية بكى فيها جميع الحاضرين وسط قاعة المحاكمة، ناشد الصحفي المعتقل حميد المهداوي، في آخر جلسة قبل النطق بالحكم في قضيته التي تم ضمها لملف معتقلي أحداث الحسيمة ، (ناشد) المحكمة من أجل تمكينه من 3 ساعات لحضور عيد ميلاد إبنه "يوسف".

وقال المهداوي للقاضي لحسن طلفي ، أثناء الجلسة التي جرت أطوارها مساء أمس الجمعة "خذوا جميع الضمانات التي تريدونها وأنا مستعد لألتزم بها واسمحوا لي بالحضور إلى جانب إبني في عيد ميلاده".

وتابع المهداوي "لن أتكلم ولن أعطي أي تصريح وسأحضر خلال الجلسة المقبلة ومستعد لأي حكم بالرغم من أنني أطالب بالبراءة ومقتنع بها، وجرح عيد ميلاد سلافة لم يندمل بعد فلا أريد جرحا آخر ".

هذا، وتم تأجيل جلسة النطق بالحكم الى غاية يوم الثلاتاء 26  مارس الجاري.

للاشارة فان الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف ، كانت قد أدانت حميد المهداوي بثلاثة سنوات نافذة بتهمة عدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة، فيما تم الحكم على معتقلي حراك الريف بتهم مختلفة، حيث تم توزيع 266 سنة على مجموع المعتقلين البالغ عددهم 54 معتقلا ، وتم الإفراج عن عدد منهم بعفو ملكي العام الماضي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة