الرئيسية | حوادث وقضايا | تعثر مشاريع يجر غضبة ملكية على مسؤولي الدارالبيضاء

تعثر مشاريع يجر غضبة ملكية على مسؤولي الدارالبيضاء

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تعثر مشاريع يجر غضبة ملكية على مسؤولي الدارالبيضاء
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

تسببت غضبة ملكية طالت مسؤولين بالدار البيضاء في تأجيل تدشين مشاريع تنموية ومشاريع تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأوضحت يومية "المساء" في عدد الاثنين، أنه في الوقت الذي كان مخططا أن يتم تدشين هذه المشاريع تبين أن أنها لم تكتمل بعد.

وكان من المنتظر أن يدشن الملك محمد السادس مركزا طبيا بتراب مقاطعة سيدي مومن يدخل في إطار البرنامج السوسيو طبي للقرب لجهة الدار البيضاء سطات (2016/2020).

ويعتبر هذا المركز قطبا طبيا يتكون من قاعات للعلاجات، والفحص في الطب العام وطب الإدمان والطب النفسي، وفضاء للعلاج النفسي ضمن المجموعة.

وسيتم تسيير المركز الطبي، الذي جاء بشراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومجلس جهة الدار البيضاء سطات، ومجلس عمالة الدار البيضاء، من طرف وزارة الصحة، وجمعية أطباء البرنوصي.

مجموع المشاهدات: 5981 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (4 تعليق)

1 | ايمان
غريب
كل مرة نسمع عن غضبات هنا و هناك لكن دون فائدة الوضع يبقى كما هو لان لا توجد رقابة و محاسبة حقيقية.
مقبول مرفوض
1
2019/05/20 - 08:05
2 | شيبوب المزابي
غضب الله هو الأشد
اعتاد المسؤولون غضبة ملكية تمر كالسحابة فوق رؤوسهم ، لا توقيف لا اعتقالات تطالهم لا انتقالات تأديبية لا محاسبة عن الاغتناء اللامشروع وهلم جرا ، الفقير هو المتضرر الوحيد من تعطل المشاريع
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 12:21
3 | علام
فريد
اصبح الامر مضحكا من كترة الغضبات
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 12:33
4 | محمد
الدار البيضاء والتبول.
عندما تتواجد بمحطة ولاد زيان أو بجوارها تزكمكك رائحة البول.
مكغالبوليس لا تعرف كيف تتخلص من ظاهرة التبول فبالأحرى شيء آخر.
عيب وعار ماذا يقول السائح عن الدار البيضاء .
تخيلو روبورتاج حول الظاهرة في القنوات الاعلامية الشيء الذي لانريده.
المغرب يستحق الأفضل.
مقبول مرفوض
0
2019/05/20 - 01:35
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع