أخبارنا المغربية - وكالات
تفاجأ متابعو الشأن الفرنسي بظهور الرئيس إيمانويل ماكرون بعين يمنى محمرة ومغلقة جزئيا، خلال إلقائه خطاب تهنئة القوات المسلحة بقاعدة إيستر الجوية جنوب فرنسا، بعدما وصل مرتديا نظارات شمسية قبل أن ينزعها ويكشف عن المظهر غير المعتاد الذي سرعان ما أثار تساؤلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
كما بادر ماكرون، في مستهل كلمته، إلى توضيح الأمر قائلا إنه يعتذر عن “المظهر غير الجمالي” لعينه، مؤكدا أن الأمر “بسيط ولا يدعو للقلق”، قبل أن يمازح الحضور بالإشارة إلى ما سماه “عين النمر” باعتبارها رمزا للعزيمة والإصرار مع بداية السنة الجديدة.
وأوضح قصر الإليزيه، في توضيح رسمي لوسائل الإعلام، أن ما يعانيه الرئيس يعود إلى نزيف صغير في أحد الأوعية الدموية داخل العين، وهو ما يعرف طبيا بـ“النزيف تحت الملتحمة”، مشددا على أن الحالة حميدة ولا تؤثر على الرؤية ولا تستدعي أي تدخل طبي خاص.
كما أكد أطباء مختصون أن هذا النوع من النزيف قد يحدث بشكل تلقائي أو نتيجة إجهاد أو سعال أو ضغط دم مرتفع، وأنه يختفي تدريجيا في غضون عشرة إلى خمسة عشر يوما، حيث يتغير لونه من الأحمر القاني إلى درجات داكنة قبل أن يزول نهائيا.
ويأتي هذا الظهور اللافت لماكرون في سياق حساس، إذ ألقى خطابا أمام العسكريين في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، داعيا إلى مضاعفة الجهود الدفاعية ومشددا على ضرورة تعزيز ميزانية الجيش الفرنسي بمليارات إضافية لمواجهة ما وصفه بعالم “قاسٍ وغير مستقر”.
