الرئيسية | حوادث وقضايا | معطيات جديدة في قضية إجهاز مفتش شرطة على شخصين بالدارالبيضاء

معطيات جديدة في قضية إجهاز مفتش شرطة على شخصين بالدارالبيضاء

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
معطيات جديدة في قضية إجهاز مفتش شرطة على شخصين بالدارالبيضاء
 

 

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

أكدت آخر المعطيات الواردة بخصوص قضية قتل مفتش شرطة، الأسبوع الماضي، لشخصين في وسط مدينة الدارالبيضاء، باستخدام مسدسه الوظيفي، أن نشر الفيديو الصادم الذي يظهر لحظة إطلاق النار على الضحية الثانية خديجة ساهم في تغيير مجرى القضية ، إذ أن الرواية التي تداولها الشهود مبدئيا كانت تقول أن الراحلة حاولت سرقة مفتش شرطة ممتاز باستعمال السلاح الأبيض.

شقيق خديجة وفي روايته للتفاصيل قال: "لم أتقبل الرواية التي قدمها شهود الزور، وكان لابد أن أعثر على دليل يدحض ما جرى تداوله، فتوجهت إلى مكان الحادث وتحديدا زنقة الطاهر السبتي، ومن خلال سؤالي المتكرر للجيران والحراس، دلني أحدهم على شخص يتوفر على معطيات جديدة ودقيقة بل وعلى دليل، اعتقدت للوهلة الأولى أنه علي شراء الدليل، لكنه منحني الصور والفيديوهات رافضا أن يقبض أي ثمن، وقال "لقد بعثني الله لك لتتبين الحقيقة، فالضحية لم تكن تحمل أي سيف ولا أي سلاح أبيض"، وأخبرني أن الرصاصة الأولى التي قتلت الشاب أولا كانت السبب في إيقاظه، وتصوير بقية الحادث".

يقول الشقيق موضحا "بمجرد أن شاهدت الفيديو، والطريقة التي قتلت بها خديجة، سارعت إلى نشره في يوتوب، فتغير كل شيء." 

المقطع وثق لعملية قتل خديجة ذات 37 عاما بدم بارد، عندما أسقطت أرضا على يد حارس ملهى ليلي، قبل أن يعمد مفتش الشرطة إلى قتلها بواسطة مسدسه وهي ملقاة على الأرض، ومن مسافة الصفر، عبر رصاصة اخترقت رقبتها وأردتها قتيلة في الحين، علما أن الضحية الأولى كان شابا من مدينة خريبكة مهاجر في الديار الإيطالية، والذي تلقى رصاصة بين حاجبيه، أما الشقيقة فإلى جانب مقتلها برصاصة في الرقبة، حملت جثتها كدمات على مستوى الوجه وتحديدا في الفك السفلي، نتيجة تلقيها لضربات بواسطة عقب المسدس قبل الإجهاز عليها. 

المصالح الأمنية تحركت بشكل سريع وتمكنت من اعتقال المفتش القاتل بحر الأسبوع المنصرم في مدينة تطوان، حيث جرى تقديمه الجمعة أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء بتهمة القتل العمد، مرفوقا ب 8 متابعين آخرين، بينهم شخص بتهمة المشاركة في القتل، و 7 أشخاص بالتواطؤ وتقديم شهادة زور. 

مجموع المشاهدات: 29294 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | Said
Maghribi
الله يرحمهم. يا اخي نتا فين كنتي مني ختك سكرانا فلبار
مقبول مرفوض
0
2019/07/16 - 10:57
2 | عبد الله في ارض الله
شفت الفيديووهو غير واضح
انا بصفة عامة ضد المخزن لانه لا يتدخل كما تدخل ا مفتش الشرطة بل يتواطؤ مع العاهرات ومروجي المخدرات فالناس تشتكي ولا يتدخلون وفي الاخير يقتلون . لكن فيه شرفاء لكي لا نعمم اولا الفيديو المنشور يبدؤ من مرحلة متاخرة لان الشاب الميت رحمه الله كان ميتا اذن نشرو الجزء الذي هوضد المفتش وفي صالحهم ،ثانيا المفتش كان يقاوم مقاومة عنيفة من جمهور من الناس محتشدين عليه وايضا غير واضح اذن قد يكونوا حاملين لاسلحة بيضاء والله اعلم والبنت الميتة رحمها الله كانت من بين المقاومين للمفتش بالدارجة كانو مداورينو حتى جاء الضخم فعاون المفتش ودفع الذين في صراع مع الشرطي وفعلا نجح في ذلك لكن البنت قاومت وتمسكت بشدة بالمفتش فسقطت في الارض ولله اعلم سقط معها المفتش ولكمها بعض اللكمات وهي في الارض الله اعلم الفيديو غير واضح هل كانت تحمل سلاحا واراد ان يفلت منها او خاف ان يطعن من طرف احدهم وفي الاخير انطلقت الرصاصة هل فقد السيطرة على اعصابه لانه كان منهارا ومتعبا من المقاومين له خاصة انه سقط معها هل اراد لكمها ووقع غلط وظغط على الزناد دون قصد الله اعلم
والسؤال لماذا كان وحده وسط هذا الحشد وباين عليعم معربدين والله اعلم حتى لباس البنت الله يرحمها لباس فاضح
اين الدعم لماذا كانوحيدا اين زملائه وهذا يدل على انه ربما اراد ان ينهى المنكر او يدافع على مظلوم فتورط وسط هذا العدد الكبير من الناس فاضطر ان يستعمل سلاحه يجب ان ينظر من حاله البلاد سابت والكريساج بالعلالي وانا اشجع على وضع الرصاص في رؤوس تجار المخدرات والمعربدين بالسيوف ويجب تكوين الشرطة لاستعمال الاسلحة حسب
في امريكا يجوز الدفاع عن النفس وسمعت والله اعلم ان فتل الهاجم وسط دارك فليتحمل مسؤولية هجومه
مقبول مرفوض
-1
2019/07/16 - 06:45
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع