لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

أفضل وأسوأ تنقيط في مباراة الفريق الوطني أمام نيجيريا

أفضل وأسوأ تنقيط في مباراة الفريق الوطني أمام نيجيريا

أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح

لم تكن موقعة المربع الذهبي أمام نيجيريا مجرد مباراة عابرة، بل كانت اختباراً حقيقياً لصلابة المنظومة الدفاعية لوليد الركراكي. 

ومن خلال الأرقام وإحصائيات منصة Sofascore، تسيّد الحارس ياسين بونو والظهير نصير مزراوي المشهد بحصولهما على أعلى تنقيط في المباراة (8.3)، حيث كان بونو سداً منيعاً أمام الهجمات النيجيرية الخطيرة فضلا عن تألقه في ركلات الترجيح، فيما قدم مزراوي واحدة من أجمل مبارياته تكتيكياً، جامعاً بين القتالية الدفاعية والزيادة الهجومية الفعالة.

نجحت الخطة المغربية في عزل القوة الهجومية الضاربة لنيجيريا المتمثلة في فيكتور أوسيمين، الذي بدا تائهاً بين كماشة نايف أكرد (7.8) وآدم ماسينا (7.2). 

وفي وسط الميدان، برز الشاب نائل العيناوي كأحد نجوم اللقاء بتنقيط (7.9)، حيث لعب دوراً محورياً في إفساد هجمات الخصم وبناء اللعب، مدعوماً بذكاء بلال الخنوس (7.4) الذي حاول جاهداً كسر الجدار الدفاعي النيجيري بتمريراته البينية.

على الجانب الهجومي، واجه المنتخب المغربي صعوبات واضحة في اختراق التكتل الدفاعي للنسور، وهو ما عكسه التنقيط المنخفض نسبياً لكل من أيوب الكعبي (6.0) وإبراهيم دياز (5.9)، حيث عانى الأخير من رقابة لصيقة حدّت من تحركاته المعهودة. 

في المقابل، كان عبد الصمد الزلزولي (7.1) الأكثر حركية ومحاولة لخلق الفارق على الأطراف، بينما ظل القائد أشرف حكيمي (7.9) متوازناً في أدائه، متوجاً مجهوده ببرودة دم كبيرة في تنفيذ ركلات الترجيح، فيما نال البديل يوسف النصيري (7.1) بعد تنفيذه المتقن للركلة الترجيحية الحاسمة.

رغم أن المعدل العام لتنقيط الفريق (7.14) يعكس تقارباً في المستوى مع الخصم، إلا أن الشخصية القوية للأسود ظهرت في الأوقات الحاسمة. إن الصمود الدفاعي طوال 120 دقيقة والنجاعة في ركلات الحظ، يؤكدان أن المنتخب المغربي يمتلك "نفس الأبطال" اللازم للعودة إلى منصات التتويج، ضارباً موعداً تاريخياً في النهائي أمام أسود التيرانغا السنغالية في إعادة لنهائي مبكر ينتظره الملايين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة