أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أكدت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، في رسالة توصلت بها أخبارنا المغربية، أن تقديم الهيئة المهنية الممثلة للاطباء اي "الهيئة الوطنية للاطباء والطبيبات" لشكاية بحق برنامج "أحضي راسك"، يدخل ضمن أهداف حماية المهنة؛ رغم ان هذا الدور يهم أساسا حماية حقوق المرضى، مضيفة أن انتقاد مهنة دون تعميم، من الواجب ان يكون في إطار من الاحترام المتبادل بين مهنة الطب او غيرها من المهن ومهنة الصحافة ؛ لان لكل واحدة منها دورها في المجتمع، ولها رسالتها كما يمكن أن نجد في كل المهن ملائكة وشياطين..صالحا وطالحا...
علي لطفي، رئيس الشبكة، قال في رسالته: "يمكن أن ننتقد صحفيين او اعلاميين كما يمكن ايضا ان ننتقد أطباء او ممرضين او أساتذة او وزراء.... نقدا إيجابيا او ندق ناقوس الخطر ان كانت هناك تجاوزات يمكن أن تكون لها آثار جد سلبية على المجتمع والمواطن ؛ من اجل الاصلاح والتغيير بعيدا عن التجريح او الاهانة او حتى التعميم .... فالصحفي في أي مجتمع له دور أساسي ويضطلع بمهمة ترتقي إلى مهام السياسي؛ لأنه يمارس دور الرقيب والراصد ليضع الرأي العام في قلب الحدث، كسلطة رابعة تراقب، تنتقد، تحمي المجتمع، وتحارب الفساد وتسعى إلى تكريس الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وليس بوقا او مهنة دون روح او أهداف او رسالة مجتمعية، فهي خدمة تواصلية وإنسانية واجتماعية وثقافية وتربوية وتوعوية وليست تجارية... وللطبيب أخلاقيات مهنية و قَسَم ابُقراط يحكمان مهنته وعمله وممارساته والخدمات الطبية والصحية التي يقدمها للمريض الإنسان...... فالطب خدمة إنسانية اجتماعية قبل ان تكون صحية وتقنية فضلا عن انها وقائية تربوية وتساهم في توعية المجتمع وليست تجارية أو سلعة للمتاجرة..." ليضيف: "لذلك نقول لقد أخطأ وزير الصحة الهدف، فهل سيضيع وقته في تقديم شكاوي وشكايات الى الهاكا كلما تم المساس بمهنة من المهن الصحية؟! واذا لم يفعل فهل سيقال ان الوزير غير عادل او انه وزير مهنة كذا ....! نعتقد ان ما قام به وزير الصحة عمل خاطئ وغير مسؤول يشجع على مؤامرة الصمت في قطاع يعيش حالة الاحتضار البطيء لذلك كان جواب الهاكا في محله وهو ما يفيد أنه لا يمكن في مجتمع ديمقراطي تكميم الأفواه فما بالك ان نتعامل مع الصحافة التي تلعب دور السلطة الرابعة بهذا المنطق..." يؤكد علي لطفي.
