اللونغلي نقية..كواليس حضور بونو في الندوة الصحفية بعد مباراة نيجيريا

الركراكي: أنا مكنتسناش من الناس يقولو عليا مدرب مزيان أولا لا

الركراكي: أنا لي تعذبت مع الدفاع ماشي نتوما

فرحة عارمة للأسود في المنطقة المختلطة وحزن كبيرة بين لاعبي المنتخب النيجيري

بنمحمود وأنس صلاح الدين.. تصريحات للتاريخ بعد التأهل لنهائي أمم إفريقيا

الركراكي: كنهديو هاد الفوز لسيدنا وهذه هي الرسالة لي وجه لينا بعد مباراة مالي

ماذا بعد حادثة "مدام الخلفي" بالسيارة الحكومية؟ (صور)

ماذا بعد حادثة "مدام الخلفي" بالسيارة الحكومية؟ (صور)

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية - محمد اسليم  

حادثة السير التي تعرضت لها زوجة الوزير مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الطريق الرابطة بين الدار البيضاء وأسفى، والتي وصفتها بعض المصادر بالمروعة... إلا أنه وبعد أسبوع على الحادثة لا زال النقاش قائما بشأنها، و بالضبط حول السيارة التي كانت تُقل زوجة الخلفي رفقة سائقها، والتابعة للدولة...  

وكالعادة مصادر مقربة من الوزير ومن حزبه سارعت لتبرير ما وقع، رغم أن الوزير المعروف ب"لسانه"، لزم الصمت بشكل إعتبره كثيرون غير عادي، فيما اعتبره آخرون إقرارا بالذنب وبخطورته.. المقربون اعتبروا أن الأمر لا ينطلي على شبهات ريع ولا فساد، فمن الناحية القانونية - حسب المدافعين دائما - ليس هناك أدنى مشكل، بحيث أن الظهير الشريف المنظر يعطي للوزير الحق في استعمال سيارتين، واحدة للمنزل وواحدة للوزارة. 

 

بالمقابل الكثير من النشطاء بمن فيهم الفايسبوكيون، إعتبروا الحادثة فضيحة للوزير ولحكومته، مؤكدين أنها محرجة سياسيا وأخلاقي، في الوقت الذي ارتفعت العديد من الأصوات مطالبة المسؤولين بتخليق الحياة العامة وعدم استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية. 

السيارة موضوع "الحادثة"، والتي تعود لرئاسة الحكومة، من نوع “مازدا” اليابانية، حصلت عليها وزارة المجتمع المدني والعلاقات مع البرلمان، في اطار هبة قدمتها دولة اليابان للمغرب سنة 2014، ضمن 500 سيارة قدمتها اليابان لرئاسة الحكومة “على دفعات طيلة السنوات الماضية”، بهدف تسخيرها لخدمة الصالح العام، وقام رئيس الحكومة حينها بتوزيع السيارات الخمسمائة على عدد من الوزارات والمؤسسات العمومية... ليتسلءل الغاضبون عن موقف الحكومة أمام دولة اليابان، بعد فضيحة استغلال السيارات المذكورة من طرف أقارب الوزراء والمسؤولين لقضاء أغراض شخصية، بدل تسخيرها للخدمة العامة و المهمات الرسمية كما اتفق عليه عند تسلمها؟.. 

 فاطمة بابا احمد زوجة الخلفي، برز اسمها إعلاميا منذ سنة بالضبط، من خلال فضيحة وصفت حينها بفضيحة "الكارط فيزيت"، بعد تسرب بطاقات زيارة تستعملها حرم السيد الوزير، وتقدم فيها نفسها ب“زوجة الوزير مصطفى الخلفي وزير العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني”، قبل أن تسارع لسلك مسطرة التبرير بالتأكيد على أنها تستعملها فقط في نطاق محدود، عندما تكون في مهمة دبلوماسية برفقة زوجها الوزير، أو في النشاطات التي تحضرها إلى جانب نساء السلك الدبلوماسي، واللواتي تشارك معهن في نشاطات بالعاصمة الرباط، مضيفة أنها ليست الوحيدة من تتوفر على بطاقة بهذا التعريف الذي رأى الكثيرون أنه مستفز، وإنما هناك ما يقارب عشرين امرأة في المغرب، يتوفرن على بطاقات من هذا النوع وبهذا الشكل. 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات