أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، صحة ما جاء في بيان نشره أحمد الزفزافي والد قائد حراك الريف، المعتقل بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، على حسابه الفايسبوكي، قال أنه صادر عن ناصر الزفزافي وخمسة من رفاقه في السجن، بعد عملية التفتيش التي أخضعوا لها صبيحة يومه الجمعة 11/10/2019، مؤكدة أنها ادعاءات كاذبة.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها أن "عملية التفتيش التي خضع لها السجناء المعنيون تمت وفقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للمؤسسات السجينة، وبشكل مهني وفي احترام تام لكرامتهم".
واسترسلت أن "الموظفين الذين قاموا بعمليتي التفتيش لم يصدر عنهم أي سلوك يمس بكرامة أي واحد من السجناء الذين تم تفتيشهم، كما لم تتم بعثرة أغراضهم خلال العمليتين المذكورتين".
وتابعت المندوبية أنها "ستبقى مصرة على استعمال كل الوسائل المنصوص عليها قانونا من أجل منع تداول الممنوعات داخل المؤسسات السجنية، بما في ذلك إجراء عمليات التفتيش، وذلك دون تمييز أو تفضيل بين فئات السجناء، وأن نشر مثل هذه الادعاءات الكاذبة لن يثنيها مطلقا عن القيام بمهامها على الوجه المطلوب والفعال".
وأكدت أنه "ليس من شك في أن صاحب هذه الادعاءات يسعى كما دأب على ذلك إلى تضليل الرأي العام من خلال قلب الحقائق وتحريف الوقائع، موهما إياه بأنه يدافع عن مصالح هذه الفئة من السجناء، في حين أنه يتاجر بملفهم ويستغله لأغراض وأجندات خاصة مقيتة، بل إن الأدهى والأنكى هو أنه يحاول توريطهم من خلال توجيه اتهامات خطيرة باسمهم إلى الدولة المغربية من قبيل “ممارسة العنصرية والتسلط عليهم” وغيرها من الترهات والادعاءات غير المسؤولة".
