أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: جمال مايس
ذكرت مصادر ل"أخبارنا" أن حي المقاومة بمدينة وادي زم اهتز ليلة الأربعاء الخميس على وقع خبر إقدام سيدة في الاربعينيات من عمرها على وضع حد لحياتها شنقا داخل منزل أسرتها، وذلك لأسباب مجهولة حيث تُرجح المصادر ذاتها أن يكون الفقر ومرض الزوج بالسرطان ومشاكل نفسية وراء الانتحار، لكن يبقى التحقيق الذي تباشره الشرطة العلمية والتقنية كفيل بتحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.
وفي نفس الجهة، وقبل هذا الحادث بيوم واحد، اهتز بدوره احد دواوير تابيا اقليم أزيلال على وقع انتحار خمسينية شنقا، وسط صدمة أسرتها وجيرانها ، حيث حلت بالمكان عناصر الدرك الملكي الذين فتحوا التحقيق للوصول الى السبب الكامن وراء قتل الضحية لنفسها.
هذا وفي كل مرة تهتز مدينة وادي زم وبعض مدن جهة بني ملال خنيفرة على وقع تسجيل حالات للانتحار ، مما جعل هذا الحدث حديث مواقع التواصل الاجتماعي الذين يُرجع بعضهم اسباب الظاهرة الى المشاكل النفسية والبعض الاخر يرى ان الاوضاع المعيشية والفقر قد تكون وراءها ، وهو ما يتوجب معه عقد لقاءات علمية لمناقشة جميع جوانب حالات الانتحار بهذه المناطق.

الدمناتي..ح س ن
لايمر يوم أو أسبوع إلا ونسمع عن حالة إنتحار هنا وهناك ..طبعا الحالات المعلنة.. أما الغير المعلنة فعلمها عند الله....والمؤسف أن هذه الإنتحارات تمر ضمن الأخبار العادية دون أن تهتز ولو شعرة في ضمير هذه الحكومة وتقوم بواجبها الأخلاقي والإنساني لدراسة الظاهرة والوقوف على الأسباب والمسببات ...ولو قامت بدراسة بسيطة ستجد نفسها هي المسؤولة عن هذه الإنتحارات بسب برامجها وقراراتها وقوانينها اللاشعبية واللاجتماعية التي كرست في النفوس اليأس والحكرة والفقر ....من المنتحرين إن لم يكن أغلبهم من له أسرة زوجة وأبناء لايجدون أبسط شروط الحياة الطعام و من النساء من لها أبناء أرملة أو مطلقة ولاتجد حليبا لرضيعها ومنهم الشاب العاطل الذي لايجد ثمن الإستحمام في حمام شعبي لايتعدى ثمنه عشرة دراهم...ومنهم...ومنهم...الناس راه واصلة فيها لعظم أو صابرة لو حلل الله الإنتحاد لكانت الكارثة.. نسأل الله الفرج بمسؤولين وطنيين يخافون يوم يرجعون فيه الى الله....اللهم آمين.