تأخر التعويضات يخرج أساتذة في تطوان الى الاحتجاج أمام مديرية التعليم

حملة أمنية واسعة بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء تُسفر عن توقيفات

فاعل بقطاع النقل عبر التطبيقات يحمل الشركة مسؤولية مأساة ياسين سائق "إندرايف" ويشيد بسرعة تدخل الدرك

تصريحات قوية للاعبي المنتخب بعد الفوز على مدغشقر وهذه ما قالوه عن حظوظ الأسود في المونديال

تصريح مؤثر جدا لمنير المحمدي بعد الانتقادات التي تعرض لها بعد استدعائه للمنتخب الوطني المغربي

وزان.. تلاميذ مولاي عبد الله الشريف: امتحان الجهوي مرّ في أجواء مريحة والأسئلة كانت في المتناول

ضرورة التعايش مع فيروس "كورونا" باتت أمرا واقعا وهذه سيناريوهات رفع الحجر الصحي بالمغرب

ضرورة التعايش مع فيروس "كورونا" باتت أمرا واقعا وهذه سيناريوهات رفع الحجر الصحي بالمغرب

أخبارنا المغربية

بقلم : عبد العالي عبد ربي البقالي

بدأنا في الآونة الأخيرة نلمس نتائج إجراءات الحجر الصحي ببلادنا لمواجهة تفشي جائحة كوفيد 19، نتائج تجلت بوضوح في التحكم في نسبة العدوى  والفتك، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة التعافي. 

هذه النتائج وغيرها دفعت كلا من وزير الصحة خالد آيت الطالب، ومدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، محمد الأيوبي يصرحان أن هذه الإجراءات جنبت المغرب الأسوأ، رغم ظهور أخطاء كان بالإمكان تجاوزها لو تم التعامل مع ما سيصبح بؤرا وبائية، بشكل استباقي. إذ ليس من المعقول أن يتم التغاضي، في أجواء الحجر الصحي، عن المساحات الكبرى للتسوق، والوحدات الصناعية التي اختارت الاستمرار في مواصلة عملها في هذه الأجواء، ووحدات الصناعة التقليدية المطبوعة أصلا بالخطورة الصحية، كما هو الشأن في وحدات الدباغة، دون نسيان أوضاع السجون، حالات كان من اللازم اتخاذ إجراءات استباقية بشأنها.

وبشكل عام، فقد عرف تدبير ملف كورونا ذكاء خاصا، نلمس بعض ملامحه في تمديد الحجر الصحي إلى غاية العشرين من ماي القادم، قرار احتكم للعقل، رافضا التجاوب مع مطالب وقف حالة الطوارئ الصحية مع دخول الشهر الكريم، ولو تم ذلك لتمكن الفيروس منا بسهولة ولفتك بالمغاربة، خاصة مع ما يعرفه الشهر الفضيل من طقوس وعادات تجعل من المستحيل تجنب التقارب الاجتماعي في المنازل والمساجد والفضاءات العمومية.

ذكاء أصحاب القرار تجلى أيضا في التعامل بحزم مع ملف إغلاق المساجد باستحضار مقاصد الدين العليا المتمثلة في حفظ النفس وصيانتها، دون الانسياق وراء أفكار كانت تبحث لها عن موطئ قدم داعية بعدم المساس بحرمة المساجد، مدعية أن الأمر يشكل سابقة، رغم أنه باستنطاق التاريخ نتأكد أن الحزم كان سيد الموقف في حالات مماثلة.

الآن في ظل تراجع هجوم الفيروس في العديد من البلدان، وفي ظل الرفع التدريجي للحجر الصحي في أخرى، هل بات الوقت مناسبا للعودة تدريجيا إلى حياتنا الطبيعية والتعايس مع الوباء إلى حين إيجاد لقاح ضده؟ الجواب القطعي عن هذا التساؤل غير متوفر إلى حدود الساعة، إلا أن هناك مؤشرات توحي بأن الإنسانية لن تخرج من هذه الأزمة بالسهولة المنتظرة.

 المؤشرات تُجمع على التنبؤ بمستقبل ضبابي، منها تنبؤات عن كون الغمة لن تنقشع قبل يوليوز المقبل، أو غشت عند آخرين، وإشارات تتنبأ بعودته مجددا خلال شهر أكتوبر القادم، حيث يرجح البعض أن يصبح الوباء موسميا.

في المقابل هناك سعي حثيث من طرف منظمة الصحة العالمية ومراكز الأبحاث من أجل الوصول إلى لقاح يريح الجميع، لكن لا شيء مضمون لحدود الساعة، ليبقى الطرح الأكثر تقبلا وواقعية هو التكيف مع الوضع الحالي، وهو طرح  يصعب التجاوب معه نظرا لما يفرضه على الإنسانية من قيود عمل لعقود على كسر جزء يسير منها. فالخطوات التي تُقدم عليها عدة دول في التخفف التدريجي من إجراءات الحظر الصحي، تسير في هذا الاتجاه، فليس مقبولا اليوم أن نتحدث عن أخطاء تعود بنا إلى نقطة الصفر.

بالنسبة للمغرب، تم التلميح في أكثر من مناسبة إلى أنه من المحتمل أن يتم إنهاء الحجر الصحي بشكل تدريجي، وأن الجهات المسؤولة بصدد دراسة السيناريوهات الممكنة، لكن هذا لا يمنعنا من المشاركة في تتبع السيناريوهات التي نرى إمكانية تحققها.

السيناريو الأسوء هو أن يتم الالتزام بالتاريخ المعلن عنه لإنهاء حالة الطوارئ الصحية بشكل كلي، يضع هذا السيناريو حدا لكل القيود الموضوعة على خروج الأشخاص ويتيح لهم إمكانية التحرك، كيفما شاؤوا وأنَّا شاءوا، فخطورة هذا الخيار تكمن في صعوبة التأكد من كون الفيروس قد اختفى بشكل كلي، دون أن ننسى أن هذا التاريخ يتزامن مع اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك، تاريخ يعتبر عند المغاربة، ودول إسلامية أخرى، مصادفا ليلة القدر، وما قد يعنيه ذلك من توجه بكثرة نحو المساجد، إضافة إلى الزيارات العائلية، وهو ما سيضعنا حتما أمام بؤر يصعب التحكم فيها.

السيناريو الثاني يقوم على السماح بعودة تدريجية إلى الحياة العادية، وهو الاحتمال الأكثر واقعية اعتبارا للتوجه العام الدولي نحو هذا المنحى، إضافة إلى أحاديث سابقة لمسؤولين مغاربة تسير في اتجاه الرفع التدريجي للحظر الصحي.

 وفيما يخص المساجد، فإنه من المستبعد أن تكون جاهزة لاستقبال المصلين من أجل إحياء ليلة القدر إذا ما تم الالتزام بإنهاء الحجر الصحي على الساعة السادسة من مساء اليوم ذاته.

السيناريو الثالث يعتمد على تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى ما بعد عيد الفطر، وهو سيناريو صعب نفسيا، اعتبارا لظروف العيد وما يرتبط به من تقاليد اجتماعية وطقوس دينية، لكنه يبقى هو الأكثر أمانا بحيث سيضمن عودة تدريجية للحياة العادية مع تجنب مخاطر الزيارات العائلية والتجمعات الدينية، كما انه سيعطي وقتا كافيا لمواصلة محاصرة الفيروس، خاصة إذا ما تم الاحتفاظ ببعض الإجراءات المعمول بها في حالة الحجر الصحي الحالية، كوضع الكمامة، واحترام مسافة البعد الاجتماعي، وتقييد حركة النقل العمومي، والتحكم في عودة بعض المرافق كفضاءات التسوق والحمامات العمومية، والمؤسسات التعليمية، والوحدات الصناعية.

 

 


عدد التعليقات (28 تعليق)

1

مواطن غيور على وطنه ومواطنيه

السيناريو الثالث هو المناسب لأنه سيجنبنا من الكارثة لأننا نعرف أنفسنا كيف نتصرف أيام 26 رمضان والأيام الأولى لشهر شوال سواء في البيوت والمساجد والشوارع ومحلات البيع .

2020/04/29 - 04:30
2

Mohamed

صاحب المقال دافع بحزم على إغلاق المساجد و انتقد بشدة من قالوا العكس و لمح عليهم بتلميحات فهمتا منها توجهه ، و أنا معه في إغلاق المساجد في هذه الفترة ، و لكن لم أره يتحامل بشدة على فتح المصانع اللوبيات الفرنسية !! يكفي من الكيل بمكيالين و للس ثياب المثقف التقدمي بضرب كا ما يتعلق بالدين ! الحجر على الجميع و الكل سواسية !

2020/04/29 - 04:56
3

ابراهيم

تمديد الحجر هو الحل الامثل

يجب على المغاربة التأقلم مع الوضع الجديد، تجنبا لكارثة لا قدر الله. الحجر الصحي يجب أن يستمر إلى أن يخرج اللقاح المضاد. غير ذلك فلا حل في الافق. والحجر الصحي بالمناسبة فرصة لمراجعة الذات وملا الحياة بما هو أفضل ومفيد بدل التسكع في الشوارع بدو ن هدف ولا غاية واحتساء القهوة وركوب الدراجات النارية وغيرها من السلوكات غير الحضارية. انشري يا أخبارنا.

2020/04/29 - 05:07
4

حياة

نعم انا كذلك مع السيناريو الثالث أي رفع الحجر تدريجيا ابتداء من يونيه أي بعد العيد إنشاء الله وذلك لتفادي البؤر العائلية والتي نحن في غنى عنها

2020/04/29 - 05:14
5

عمر

تمديد حالة الطوارئ الى ما بعد عيد الفطر هو السيناريو الافضل لمحاصرة هذا الوباء والحد من انتشاره..

2020/04/29 - 05:19
6

احمد

خليك فدارك باش نربحو الماتش

السيناريو التالت هو الاهم ولكن ادا التزمت به الاحياء الشعبية

2020/04/29 - 05:33
7

عبد الرحيم تيدلي

امز اكال غتكمي نك

للاسف ونحن نقرأ هذه السطور حاليا هناك بعض الاحياء الشعبية والقرى غير ملتزمة تماما بالاجراءات نتمنى من السلطة في هذه المناطق ان تضاعف من جهودها فنحن الان و لله الحمد متحكمين في الوضع ببلدنا

2020/04/29 - 06:07
8

السيناريو 3

انشاء الله

لي بغا لعسل يصبر قريص النحل

2020/04/29 - 06:07
9

متتبع

حل اخر

يجب ان يبدا رفع الحجر اولا على المناطق التي لم تعرف اية اصابة بالفيروس مدة 15يوم

2020/04/29 - 06:31
10

عبدو

انتصار باذن الله

الحل الثالث هو الامثل والله اعلم

2020/04/29 - 06:55
11

ليس هناك سيناريوهات هناك حاين لا ثالث لهما تمديد الحجر الصحي رهين بالزيادة في انتشار الفيروس ورفعه رهين بتراجع نسبة انتشاره. دول العالم ومنها المغرب بقيادة جلالة الملك وضعت صحة المواطن كأولوية. جل الاجراءات المتخذة والاستيباقية في اتخاذ القرارات منها الالتزام بقواعد الحجر الصحي جعلت بلدنا من الدول المشهود لها بالريادة في مواجهة الجائحة الكورونية. تحية إجلال وتقدير وولاء لصاحب الجلالة نصره الله. شكرا لأطر الصحة لإدارة الأمن الوطني للقوات المساعدة للدرك الملكي للوقاية المدنية لكل المغاربة الملتزمين بقواعد الحجر الصحي. جميعا ومعا فيروس كورونا سيذهب سريعا

2020/04/29 - 06:58
12

Maya

الإبقاء على الحجر

السيناريو الثالث هو الذي يجب أن يكون . ما كاين لا صعب نفسيا ولا وهم يحزنون. العيد هو أن نجني نتائج الرؤيا الرشيدة لقائد البلاد نصره الله، وأن لا تذهب تضحيات الأطقم الطبية والسلطات هباء منثورا. عيد الفطر لا ينبغي أن يكون سببا لرفع الحجر إنها مغامرة خطيرة، شيئا قليلا من الصبر، فنحن شعب صبور وكما تقبلنا أن يكون رمضان بدون تراويح والحمد لله الكل يصلي بمنزله، كذلك العيد كل من تواجد في مكان يقضي العيد به ويتواصل مع أحبابه بوسائل التواصل فهي كثيرة والحمد لله. نحن أبناؤنا ليسوا معنا ونتواصل بالهاتف والميسنجر في الأيام العادية ونحمد الله،وفي زمن كورونا ليتخيل المرء أن أبناءه بالخارج أو هو بالخارج بعيدا عن عائلته ولا يمكن السفر لملاقاتهم. لا لا لا للانتكاسة نحن نمضي حاليا في الطريق الصحيح، والدول تشيد بالدور القيادي والاستباقي لبلادنا، لا خوف على الاقتصاد فكل شيء سيعوض.

2020/04/29 - 07:12
13

عبد الله محمد

كورونا لن تنفع معه هذه الحلول 3 ولا حلول أخري. كرونا سيبقي معنا مدة طويلة . الحل في نظري هو أن نقبل نحن التعايش مع هذا الوباء. وإن نلتزم بجميع الإجراءات الحماية منه .والاعتناء بالتغذية الصحية لتقوية مناعتنا. خاصة هناك اكلات تزيد من مناعة الإنسان. هنا أتكلم عن الأصحاء. ومن كان مريضا ويخاف علي نفسه فليلزم بيته . وأي تمديد إضافي سنحكم علي اقتصادنا بالسكتة القلبية . وأي تمديد إضافي ستكون هناك ثورة جياع 100/100. لا ياخدكم فيها شك .لأن نسبة كبيرة من الفقراء لم تستفد من الدعم المقدم من الدولة . وأنا واحد منهم .وبما أنني حرفي .فأنا اعرف عاءلات كثيرة لم تستفد من الدعم ويستحيل أن تبقي في الحجر الصحي بلا مساعدة وتأكدوا جيدا بأن الكلام المعسول علي شاشة التلفزة وعلي الجرائد فعكسه هو الصحيح علي أرض الواقع وتأكدوا مما اقول فأي تمديد للحجر الصحي فإنه سيأتي بنتائج عكسية لما تم التخطيط له

2020/04/29 - 07:13
14

مواطنة غيورة على وطنها

تمديد الحجر الصحي هو الأنسب

السيناريو الثالث هو الأمثل خاصة أنه إذا تم رفع الحجر الصحي في أواخر رمضان فقد نعود إلى نقطة الصفر وتذهب كل المجهودات سدى . في التأني السلامة

2020/04/29 - 07:15
15

Maya

الجهل

مثل هؤلاء هم الجهل بعينه هم يدمرون الوطن، ما قاموا به يعتبر جناية. أطباء أفنوا أعمارهم في طلب العلم وأقسموا على حماية صحة المواطنين، يوجدون حاليا في قلب المعركة لمحاصرة الوباء ويغامرون بصحتهم. وجهلة ينشرون الوباء قمة الجهل إخس يجب إنزال أقسى العقوبات في حقهم .

2020/04/29 - 07:20
16

سمير

رفع الحجر الصحي

صراحة رفع الحجر الصحي أصعب من فرضه و تطبيقه. أتمنى أن لا يكون تسرعا و يدرس الأمر بتأن و بدون مجازفة و يراعى الجانب الصحي قبل الإقتصادي كي نتجنت الكارثة لا قدر الله. الأمر الجيد أن العديد من الدول ستسبقنا في رفع الحجر الصحي ما سيمكننا من الإستفادة من التجارب الناجحة و تفادي أخطاء الآخرين.

2020/04/29 - 07:50
17

عماد

وداعا كورونا

السيناريو الثالث هو الأفضل و ذلك بإضافة 10 أيام أخرى حتى تتم محاصرة الفيروس أكثر فأكثر، و الرفع التدريجي الحجر الصحي بضرورة استعمال الكمامة اجباريا و احترام المسافة بين الأفراد- التباعد الاجتماعي - و منع التنقل بين المدن حتى يتم القضاء على هذا الوباء بصفة نهائية و تجنب المغامرة مثل الدول الأخرى وفرنسا مثلا التي سترفع الحجر الصحي ابتداء من تاريخ 11ماي رغم أن عدد وفياتها تتجاوز ال 400 وفاة في اليوم.

2020/04/29 - 07:51
18

صالح

السيناريو التالث

شكرا صاحب المقال على هده الرؤية .. اكيد السيناريو التالث اقرب الى الصواب .. اجواء العيد سوف تضرب في الصفر كل المجهودات المبذولة. و الله الموفق ...

2020/04/29 - 07:52
19

الصحراوي

اللهم احفظنا وبلادنا وجميع المسلمين

أرى أنه من.المناسب رفع الحضر إلى ما بعد العيد حتى نتجنب ما هو اسواء خصوصا في فترة العيد تكثر الزيارات العائلية والتجمعات والمادوبات ونحن نريد ان تسير بلادنا الى الافضل ان شاء الله

2020/04/29 - 08:18
20

السيناريو الثالث هو الافضل حتى نجنب المواطنين الكارثة لا قدر الله الصبر سيمنحنا االنجاة باذن الله الله يهدي ما خلق والسلام

2020/04/29 - 08:23
21

عادل

احسن سيناريو هو التعايش مع الوباء واخد الحيطة والحذر ان استمر الوضع على ما هو عليه فإننا في انتظار ما هو اسوأ من فيروس

2020/04/29 - 08:44
22

ام بدر

انا مع الخيار الثالث فعلا يجب تمديد الحجر الصحي الى مابعد عيد الفطر ان شاء الله لكي نتجنب كارثة صحية خطيرة اذ برفع الحجر سيخرج الجميع لتبادل الزيارات و سيكون هذا بمثابة الضربة القاضية للمجهودات التي رسمتها وزارة الصحة و الداخلية لمدة شهرين تقريبا و ستكون اكبر انتكاسة لا قدر الله

2020/04/29 - 08:59
23

عبدالله

الحجر الصحي

يبدو أن الحل الثالث هو الانجع لأن فيه وقاية لنا كشعب يميل إلى الإختلاط بشكل رهيب ولأننا قطعنا اشواطا مهمة في التعامل مع هذا الفيروس ولا يجب أن نهذر كل في رمشة عين بدعوى عيد الفطر . يوم العيد هو اليوم الذي تنجلي فيه الغمة عن بلدنا وعن سائر المعمور إن شاءالله

2020/04/30 - 12:41
24

غيور

تعليق

ممكن ان ترفع القيود تدريجيا وأن يسمح المغاربة بأداء صلاة ليلة القدر والعيد شريطة التقيد بإجراءات السلامة إسوة ببعض الدول ولو بإستعمال القوة كما لا أضن أن من سيأتي للصلاة سيكون مستهتر يبقى المهم هو ضبط الشارع والتعبئة عبر وسائل الإعلام ورجال السلطة اللذين ابانو عن مهنية في هذه الظروف...

2020/04/30 - 12:45
25

بن الخليل محمد

0661665720

علينا بمزيد من الصبر كي لا تذهب تضحيات الأطقم الطبيية ومجهودات السلطات ومعانات الفقراء هباء يجب رفع الحجر الصحي تدريجيا وأفضل بعد عيد الفطر حيت الان كل العائلات في اشتياق الى بعضها البعض ومثل هذه المناسات تكون فرصة للزيارات وما يصاحبها من عناق وقبل التي بالمناسبة دخيلة على عادتنا وتقاليدنا وسوف لا قدر الله ستكون الكارثة جلالة الملك فضل الانسان على الاقتصاد وعلينا أن نكون في مستوى القيمة التي رفعها جلالته لنا أمام العالم بالتزام الأوامر وان شاء الله الفرج قريب رمضان مبارك سعيد

2020/04/30 - 02:36
26

غيور فاسي

السيناريو الثالث

انا اقترح السيناريو الثالث لانه سيجنب وطننا كارثة حقيقية وخصوصا ايام العيد ويوم السابع والعشرين من رمضان والزيارات العائلية وكثرة الامية ( لان الانسان يسمع رفع الحجر الصحي يخيل له الحرية المطلقة ) وسنسقط لاقدر الله وهذا مالانتمناه لوطننا في بؤر يصعب السيطرة عليها . السلامة هي كل شيء تقدم على العيد وطقوسه واجوائه لان القاعدة الاصولية تقول : اذا التقى ضررين اخفهما افضل . والله يرفع عن بلادنا هذا الوباء ويشفي مرضانا ويرحم موتانا.

2020/04/30 - 07:55
27

زائر

...

المشكل يبقى في الأسر الفقيرة من أين تقتات كينين بزاف الناس لي تيموتو بالجوع شكون شاف فيهم . كاين لي هيقول الدعم والتضامن بزاف الأسر الفقيرة موصلها والو من غير القفة لي متديش ليهم حتى أسبوع

2020/04/30 - 06:45
28

عادل

اقتراح

فيروس كورونا ضيف ثقيل على كاهلنا و يجب التعامل معه بمرونة لان ليس له حل الا التعايش معه وفق الاجراءات الاحترازية التي نصت عليها الوزارة الوصية موقنين ان لن يصيبنا الا ما كتبه الله علينا اولا و عدم التراخي بالاجراءات الاحترازية ثانيا. رأيي يجب التعايش مع الفيروس.

2020/05/01 - 09:08
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات