مؤسف ...الأزمة المادية تدفع نادلا إلى وضع حد لحياته بطنجة

مؤسف ...الأزمة المادية تدفع نادلا إلى وضع حد لحياته بطنجة

أخبارنا المغربية ــ طنجة

يبدو أن الآثار النفسية لتداعيات كورونا والحجر الصحي قد أصبحت أكثر خطورة، من الفيروس نفسه، خاصة بعد ارتفاع حالات الانتحار في الآونة الأخيرة، حيث شهدت مدينة طنجة يوم أمس حادثا مأساويا يتمثل في وضع نادل حدا لحياته.

واختار النادل مقر عمله مسرحا للواقعة، ويتعلق الأمر بمقهى نزل "أبيندا"، الواقع في ساحة إسبانيا، حيث تم العثور من طرف زملائه على جثته معلقة بحبل .

ووفق مصادر مقربة من الهالك، فإن هذا الأخير كان يعاني من أزمة مادية خانقة عمقتها تداعيات كورونا .


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو

لاحول ولا قوة الا بالله

تعليق 1

وافينكم اصحاب عاش الملك هادا لي مات ماشي من حقو حتى هو يعيش ولا يعيشو غير هما والباقي لهلا يقلب

تعليق 2

الانتحار امر له علاقة بالنفس فأي خلل فيها يعرضها لا عتى الاضطرابات لهذا كان الدين مهم في الحفاظ على التوازن والصحة النفسية يما يسكبه في النفس من الرضى والسكينة والإيمان بالقضاء والقدر والامل في عفو الله ورحمته وثوابه

تمازيرت

iwiss ntznit

تعليق 3

وفي مدينة تزنيت نادل يفارق الحياة اول أمس الإثنين بعد أن ذهب للمقهى التي يشتغل بها بساحة المشور لإستئناف عمله بعد ان تم السماح بفتح المقاهي. حسب عدة مصادر رجع إلى منزله في حالة نفسية سيئة وفارق الحياة تاركا عائلته بدون معيل (أغلب الظن أن الباطرون طرده من العمل ولم يأخد بعين الإعتبار ظروفه خلال هذه الأزمة) رحمة الله عليه إنا لله وإنا إليه راجعون

انوار

الفقر

تعليق 4

من زرع حصد و من كد وجد: الفقر فقر الضمير و عدم الأخد بالأسباب بالكد والاجتهاد . و حسن التدبير والتصرف في الحياة . لأن جل أسباب الأمراض النفسية و العضوية التي تؤدي الى أمور خطيرة (انتحار ويا اعود بالله من الشيطان الرجيم ) عدم حسن التدبير و التهور. و عدم القناعة بما رزقه الله من نعم.

انوار

الفقر

تعليق 5

من زرع حصد و من كد وجد: الفقر فقر الضمير و عدم الأخد بالأسباب بالكد والاجتهاد . و حسن التدبير والتصرف في الحياة . لأن جل أسباب الأمراض النفسية و العضوية التي تؤدي الى أمور خطيرة (انتحار ويا اعود بالله من الشيطان الرجيم ) عدم حسن التدبير و التهور. و عدم القناعة بما رزقه الله من نعم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.