زوجة "بوعشرين" تقرر إعفاء مدير نشر جريدته من مهامه

زوجة "بوعشرين" تقرر إعفاء مدير نشر جريدته من مهامه

أخبارنا المغربية ـ الرباط

كشف الاعلامي يونس مسكين، عن إعفائه من تسيير الشركة المشرفة على إصدار يومية "أخبار اليوم"، من طرف زوجة مديره السابق توفيق بوعشرين، صاحب ومؤسس الصحيفة، حيث وصف القرار بـ"التعسفي".

وقال مسكين في تدوينة على صفحته بموقع الفايسبوك "أنهي إلى علم كل من يرتبط بعلاقات أو التزامات مالية أو إدارية أو تجارية مع شركة ميديا 21، التي تصدر جريدة أخبار اليوم، أنني توصلت اليوم بإشعار رسمي من مالكة الاغلبية المطلقة من رأسمال الشركة سالفة الذكر، يحمل قرار إعفائي من مهام تسيير الشركة، والذي اتخذ بطريقة تعسفية ودون أدنى احترام للشكليات والمساطر المنصوص عليها قانونا".

وتابع "وبناء على ذلك، أنهي إلى علم الجميع، وخاصة ذوي المصلحة، أنني لم أعد بدءا من تاريخ اليوم مخولا القيام بأية التزامات جديدة أو الوفاء بأخرى سابقة كنت قد أشرفت عليها".

ولم يوضح المتحدث أسباب إعفائه ، في حين تحدثت مصادر أن الأمر يتعلق بخلاف مع زوجة بوعشرين حول طريقة صرف مبلغ الدعم العمومي الذي تم الافراج عنه لصالح المؤسسة عقب تعيين عثمان الفردوس وزيرا للثقافة والشباب والرياضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جلال

تعليق 1

القضية بوعشرين حل سهل زوجته بيديها اخراجه من السجن لو ارادت ذلك بي تتنازل على متابعة زوجها الذي يتابع بالقضية الخيانة الزوجية التهمة تسقط قانونيا اذا تنازلت زوجة على القضية لم تقوم الزوحة بهذا الامر بداية تفحر القضية اخراج زوجها من السجن هذا يعني الملف بوعشرين بوجد فيه عدة ملا بسات القضية الغامضة

مسرول

تناقض كبير

تعليق 2

كيف للدولة أن تعطي الدعم لمؤسسة صاحبها توبع جنائيا وحكم عليه بالسجن 20 سنة

تنا غ دايز

الاتجار بالبشر السي .. كيديرليها .

تعليق 3

جلال بزاف عليك هاد لموضوع ورد تليفون لوالدتك بينت مازالك صغير . اشمن خيانة وزوجته . بيدهل لحل ...الله ينقص من اغبياء امتالك نكونو بخير .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.