زوج يقلع أسنان زوجته بـ”الكلاب” و يقوم بحبسها في الإسطبل وتجويعها حتى الموت
تعرضت سيدة امراة مغربية (ف.م) من مدينة الجديدة وبالتحديد من البادية، تعرضت للعنف الجسدي والتعذيب من لدن زوجها عدة مرات، لدرجة أن هذا الأخير”اقتلع أسنانها بالكلاب” دون رحمة ولا شفقة، التجأت إلى الجمعية عدة مرات خلسة ودون علم المعتدي زوجها.
مرت أيام انقطعت فيها الضحية عن زيارتها للجمعية، بعدها شاع خبر موتها، ليتم التحقيق في ملابسات الوفاة الغامضة للضحية عبر تشريح جثثها. آنذاك اكتشفت الضابطة القضائية أنها أمام ملابسات جريمة مع سبق الإصرار والترصد، بطلها الزوج الذي قام “بحبس الضحية في الإسطبل وتجويعها لمدة طويلة”، مما اضطرها إلى “أكل التبن”، وقد تم اكتشاف الجريمة البشعة عند تحليل زاد الضحية المخزن في بطنها.”
إن كانت الجريمة السابقة ضد الإنسانية عبر انتهاك مساطير حقوق الإنسان، فهناك نوع من الجرائم لا تعتمد منهجية سيل الدماء والقتل بعد التعذيب، بل إنها نوع ثاني من الجرائم المسكوت عنها في ظل تواطؤ المجتمع جماعيا و اجتماعيا نتيجة اكراهات العقلية الذكورية.
إنها “جريمة العنف النفسي”، تبدأ فصولها بالتحرش الإغراء والإغواء ثم الابتزاز عند عدم خضوع الضحية.
“س.ع “عاملة في مصلحة عمومية، تعرضت للتحرش الجنسي من طرف مديرها في العمل قبل وبعد الزواج، حيث عرض عليها هذا الأخير الذهاب معه إلى شقته لمعاشرته جنسيا…لكن عندما رفضته وتمنعت عن ذلك، لم يتراجع هذا الأخير عن التحرش بها، بل حفزه ذلك وزاد من إصراره، كذلك ازدادت رغبته في إخضاعها عنوة عبر تسلطه وجبروته.
دخلت الضحية في حرب مع الإدارة، حيث حاول المدير إخضاعها بالقوة عبر “تهديدات وابتزازت متواصلة”، حرمها من عدة امتيازات وظيفية “المكافئة، العطل السنوية، الحوافز، الترقية…” ولم يرحمها خلال مدة 10 سنوات وهو يلاحقها بلا ملل، التجأت إلى القضاء والمصالح المختصة فكان الجواب ملخص في “ماعدنا مانديروا ليه، جاتنا حجرة ثقيلة”، ونتيجة الضغط النفسي وصلت الدرجة بالضحية إلى الإضراب والاعتصام “وصلت مرحلة قاتل أو مقتول.”
حالات نسائية تم عرضها يوم الخميس 6 دجنبر 2012 خلال ندوة صحافية للمرصد المغربي للعنف ضد النساء “عيون نسائية”، حيث تم انتقاد بنية وهيكلة القانون الجنائي مع وضع مقتراحات وتعديلات ايجابية لتحسين وضعية المرأة.
إن كان القانون يجرم العنف المحقق عبر إثباتات وأدلة ملموسة، فكيف له أن يجرم “العنف النفسي” المؤدي للانتحار في غالب الأحيان، عنف لا يحمل في طياته سوى شواهد لأطباء نفسيين، شواهد تكاد تغيب مخافة أن تستغل من طرف الزوج ضد زوجته لعدم اكتمال شروط حضانتها للأبناء.
إلى جانب مسطرة قانونية تعود للعصور الوسطى، ليس بها نوع من الديموقراطية بل إجحاف وظلم، انه القانون 475 القاضي”بتزويج القاصر المغتصبة من مغتصبها لجبر ضررها”، انه يشكل الضرر بعينه فبدل إنصافها وأخذ حقها من المعتدي، يخول له المشرع اغتصابها بدل المرة آلاف المرات، بدافع حماية شرف العائلة.
وفي نفس السياق تم التطرق إلى جريمة اختطاف واغتصاب المرأة المتزوجة والعازبة، حيث لا يحمل القانون في طياته نفس عقوبات اغتصاب القاصر، يتم معاقبة الجاني بعقوبات زجرية لأن الضحية متزوجة.
يبدوا أن المفارقة غريبة في المقارنة لا تعتمد المنطق، اذ يتم تشديد العقوبة على الجاني باعتباره هتك عرض امرأة متزوجة ، أي يعتمد القانون في طياته جبر ضرر الرجل.
وينبغي إدراج قضية إجبار المرأة على الإجهاض، حيث لا يجب أن تكون تحت رحمة الزوج أو الطبيب بل وحدها تقرر أن أرادت الاحتفاظ بالجنين أم لا
وفي ظل استفحال ظاهرة العنف اللفظي والجسدي ضد المرأة والمؤدي للقتل أحيانا ،تم رصد 6 حالات قتل و4 محاولات قتل في صفوف النساء معنفات خلال سنة 2011.
وأكد الفاعلون الجمعاويون خلال الندوة غياب الإرادة السياسية للحكومة التي لا تأخذ ضمن أولوياتها مناهضة العنف ضد المرأة.
وأشارت أممون زكية عضوة بالمكتب التنفيذي “للجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان”، أنه ثمة صمت رهيب خلال هذه السنة حول العنف الممارس على المرأة، حيث تراكمت ملفات الحكومة السابقة التي لم تحقق أي انجاز على حد تعبيرها وظلت أشغال ومذكرات مشروع قوانين المرأة مجرد حبر على ورق.
وفي نفس الصدد أدانت وبشدة “تواطؤ العقلية الذكورية”، وأضافت قائلة وبعبارة استنكارية “إن لم تستغل الحكومة السابقة صلاحياتها عبر إعادة النظر في فلسفة القانون الجنائي، فكيف سيكون ذلك “بحكومة محافظة والمطالب نسائية.”.
المصدر : نوال قاسمي

التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
adil
<3<3
ولكن واش عرفنا سبب هاد الجريمة ???باش نحكمو على هاد القضية !!!
moha
[email protected]
!!chno z3ma a si ADIL, kayn chi sabab li ghadi ismeh lik dir bhalo olla
hakima
4°
mahma kan sabab,hada marid nafsiyan, ,allahoumma inna hada lamounkar
aziza
REPOND A ADIL
KIF MA BGHA YKON SABAB 3IB YWSAL BNADM LHAD L7ALA.HIT KAYN 9ANOUN FO9 KOLCHI HOWA LLI YAKHOD LIH HA99O.WALAKIN BACH YWSAL BIH L AMR YSAD 3LIHA O YJAWA3HA O YWAKALHA TBAN HADI RAH 9IMMAT LWA7CHIYA O LLA INSANIYA.O LAH YHDI MA KHLA9
amata allah
hhh
allah imaskhak amoul ata3li9 5 lmola9ab b bou9arn lhawli wallah ila bassa7 hawli wabla ghroun
erragragui
زوج يقلع اسنان
اذا ثبتت الجريمة يجب إعدام الجاني كمام يجب محاكمة الجمعية التي لم تقم بواجبها
JOHA
cette histoire est elle vraie ou imaginée par un maskoune
Jawad
Tban
Wach md3andna manhadrou 3lih,rir houkouk lmara o chdan f bnkiran
salam
la ilaha ila allah
mahma kana sabab.itala9ha omayat3adachi 3liha.hadak rah mrid.bhal rajli makont kandir lih walo kan ijibna hata lil onass na3sa.wa ynod lina bi janwi hata t3a9do liya drari.ot3a9adt fi l a5ir hrabt ana wa wladi.o 3a ilto kaysam3oh idrabna omakayjiwchi ifokona.ayoha rijal kafakom 9owatan wa 9aswatan.rah rapi li kayhasab
مغربي
مجرمين الرجال
الرجال مجرمين من الراس حتي لراس غير الي تزوج شي مرا تيعدبها الله يقطع ليكم الحس هي الي معرفاتش ليه ووقفتو عن حدو طلبت منو الطلاق كاين غير هوا الي راجل الله بعطيه شي موصيبة لمريض لاخر امت غادي يعرفو الرجال ان المرا راها امانة في عنقو؟ بتهلا فيها ويعاملها مزيان تحطو في عينها والي عدبها هو الي كيدفع التمن في الدنيا وفي الاخرة تقو الله يارجال في النساء المرا محتاجة الحنان والعطف والمودة ماشي العنف حسبنا الله ونعم الوكيل في الرجال الظالمين
DID L3ONF
KAFA TA3DIB
BARAKA MN TAHAKOM OU TA3DIB HADI MACHI ROJLA HADA MARD LAH Y9TA3E KOL RAJL KI3ADB MRA B2AYI WASILA KANT RBI YAKHOD LHA9E
HIBA
التعليق عن الجريمة
لا يعلم بين الرجمل والمراة الا الله سبحانه وتعالى لكن اشنو دارت هاد المراة حتى ..............
Indian native
http://poincianagirlscouts.com/girls_portal/activity/p/99581/
An newsworthy language is worth report. I expect that you ought to write statesman on this message, it durability not be described as a taboo master but generally grouping are not sufficiency in order to talk on such subject areas. To the next. Cheers such as your Khmer Karaoke Megastars.