في زمن قياسي: درك "أوطاط الحاج" يفك لغز "جريمة القتل" التي راحت ضحيتها "عاملة نظافة" بعد اغتصابها

أرشيف
أرشيف

أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة

بالعودة إلى موضوع مقتل "عاملة النظافة" بجماعة "أوطاط الحاج" الذي سبق أن تطرقنا إليه سابقا، علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مطلعة جدا، أن عناصر الدرك الملكي المحلي، تمكنت ليلة أول أمس الخميس، من توقيف شخص يُشتبه في ارتكابه لهذه الجريمة التي راحت ضحيتها الأربعاء الماضي سيدة في عقدها الرابع.

ذات المصادر، أكدت أن المشتبه فيه، البالغ من العمر 22 سنة، عمد إلى التحرش بالضحية خلال مغادرتها مقر عملها، حيث تشتغل كمنظفة بـ"نادي المدرس" التابع لجماعة أوطاط الحاج، الأمر الذي اضطرها إلى مقاومة الجاني، الذي وجه إليها ضربات قوية، كانت سببا في وفاتها متأثرة بجروح غائرة أصيبت بها على مستوى رأسها، قبل أن يعمد إلى الفرار، دون أن يقدم أي مساعدة للضحية.

وتابعت مصادرنا، أن مصالح الدرك الملكي المحلي، وفور إخطارها بالحادث عقب العثور على جثة الضحية، قامت بالأبحاث والتحريات الضرورية، مكنتها من الاهتداء إلى هوية المشتبه فيه في زمن قياسي، حيث تم توقيفه والاستماع إليه في محضر رسمي، اعترف خلاله بالمنسوب إليه.

هذا وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة، في أفق الكشف عن ملابسات هذا الحادث المأساوي الذي هز ساكنة المنطقة.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Abdo

لاحول ولا قوۃ الا بالله

تعليق 1

واش دبا هذه بلاد بنادم كیتمشی معاك في نفس الشارع الحي الدوار دایر تحت منوا سیف واش احنا فی حرب وفینك السي الحموشي وآحرمو انثم حاضین ریوسكم واحنا اشنو نموتوا فابور الله یخلیها بلاد بلي فیها

السن بالسن

السن بالسن

تعليق 2

أًعْدٍمُوهْ ولا تنتظروا ما يمليه عليكم الغرب الذي كثيرا ما كانت قوانينه التي أتى بها مفكروه المُضِلًُون ، ضَالَّة وصدق عز من قائل (غير المغضوب عليهم ولا الضالين )

مستغرب

اغتصاب الأمهات والجدات

تعليق 3

السيدة في الاربعينات من العمر والمجرم بعمر 22 سنة، أي أن هذا الشخص اغتصب امرأة بعمر والدته، فعلا الاجرام بالمغرب قريبا خارج السيطرة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.