أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
على الرغم من أن السلطات الوصية اشترطت إعادة افتتاحها وفق شروط إلزامية، أبرزها ألا تتجاوز طاقتها الاستيعابية 50 بالمائة، غير أن "حمامات" الصخيرات، شهدت خلال الأيام الماضية توافد أعداد كبيرة جدا، من المواطنين الوافدين على المدينة من مدن كبوزنيقة، بن سليمان والدار البيضاء.. الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية لا قدر الله، بسبب الاكتظاظ المفرط الذي تشهده هذه "الحمامات"، دون احترام للمعايير التي سنتها الداخلية ووزارة الصحة، ضمن البروتوكول الصحي الذي جرى تعميمه على صعيد المملكة.
مصادر مطلعة، أكدت أن عددا من "حمامات" مدينة الصخيرات، من التي جرى افتتاحها بعد قرار الإغلاق، تعيش على وقع "فوضى" غير مسبوقة، بفعل توافد حجيج من المواطنين الراغبين في الاستحمام، من مدن مجاورة، حيث الاكتظاظ المفرط الذي يهدد سلامة الجميع بانتشار الفيروس اللعين، الأمر الذي يسائل دور المسؤولين على المدينة في مراقبة وزجر مثل هذه المخالفات، التي قد ينجم عنها انتشار الفيروس بين رواد هذه "الحمامات"، بالتالي انتقالها بشكل سلسل بين المواطنين.
