مقتل فرنسي بمراكش وشكوك حول علاقة الجريمة بالشذوذ
لقي أجنبي مصرعه داخل بيته بحي القصبة بمراكش، مساء أمس الخميس، بعدما تم العثور عليه مدرجا في دمائه حوالي الساعة الخامسة مساء، داخل غرفة نومه.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية الفرنسي المسمى قيد حياته "غودوت"، البالغ من العمر 62 سنة، والذي يقطن بأحد الرياضات الصغيرة بدرب دمنات رقم 40، بالحي المذكور، منذ عشر سنوات خلت، معروف بشذوذه، واعتاد اصطحاب أطفال قاصرين إلى رياضه، وممارسة الجنس عليهم.
وأضافت مصادرنا، أن عاملا برياض الفرنسي، والذي لا يتجاوز سنه 17 سنة، هو من أبلغ عنه السلطات الأمنية، عندما دخل الرياض في حدود الساعة الخامسة من مساء أول أمس، بعد استراحة غداء، دامت ثلاث ساعات، مؤكدا في تصريحاته لرجال الأمن، أنه وجد مشغله الفرنسي بمفرده داخل غرفة نومه، مدرجا في بركة دماء، علما أن عاملا آخر، كان من المفروض أن يكون وقتها بالرياض، بعدما تركه في مداومته في حدود الساعة الثانية بعد الزوال رفقة الضحية.
وإلى ذلك، فقد حضرت إلى عين المكان، عناصر من الفرقة العلمية والشرطة القضائية، تحت إشراف الوكيل العام، وشرعت في تجميع المعطيات والمعلومات التي قد تفيد في التحقيق، كما احتفظت بالطفل العامل لدى الضحية رهن الاعتقال في انتظار استكمال الأبحاث.
وبحسب شهود عيان، فإن الضحية تلقى ضربات على مستوى الرأس بواسطة آلة حادة، كانت سببا مباشرا في وفاته، فيما تضيف المصادر ذاتها، بأن جدران الرياض تم تزيينها بصور ولوحات تشكيلية يوحي بعضها بالشذوذ.
وكان بعض الجيران سبقوا وأن تقدموا بشكايات إلى السلطات المحلية ضد الفرنسي، بسبب شذوذه الجنسي، واصطحابه لأطفال قاصرين إلى رياضه، لكن دون جدوى، علما أن الطفل القاصر الذي يشتغل لدى الفرنسي، منذ سبع سنوات خلت، والذي يقتني لمشغله كل احتياجاته اليومية من الأسواق، وجه معروف لدى السلطات المحلية، ومع ذلك، لم تتدخل لمنع تشغيل قاصر.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
khali ben khali
10.000.000
cacano lboli dakhlo , can ghaynkas 1 mn dac 10. mlyon d souyah . Donc , khawfan 3ala nhiyar lktisad b tafrit f siyaha li hiya 1 ml hajat li caynemmiw lktisad dyal lblad , lbolis macaydakhloch f had (lmachacil).
طاها
هكدا
الاجانب الدين لايحترمون تقاليد المغرب وديننا الحنيف. نهايتهم غالبآ تنتهي هكدا.
MAGHRIBIYA
شرطة ولكن٠٠٠٠
هذا شيء معروف على الشرطة فهي لا تاتي الا في حالة الوفاة اما غيرتها على ابنائنا فهي مبيوعة بثمن بخس الله يلطف ببلادنا