سكر و جنس و أشياء أخرى في مقابر تطوان!

سكر و جنس و أشياء أخرى في مقابر تطوان
سكر و جنس و أشياء أخرى في مقابر تطوان

ارتفعت ظاهرة ارتياد مقبرة تطوان باب المقابر حديثا (باب المرابطين قديما)، من طرف عدد من المنحرفين و راغبي المتعة الجنسية ومعتادي الشذوذ ومتعاطي الخمور الذين يحتمون بجلال الموت وأمان المقابر وبعدها عن أعين الشرطة.

و يتحدث أحد المواطنين الذين يقطنون بجوار المقبرة، أنه يصادف يوميا شبان يقومون بجلب عاهرات لتلك المقابر و يمارسون فعلاً فاضحاً في وضح النهار داخل المقابر و بين جثث‮ ‬الموتى.

كما أصبحت هذه المقابر قبلة للشباب العابث بقصد شرب الكحول و تعاطي المخدرات، في مشهد يتكرر يوميا خلال ساعات الليل المتأخر دونما احترام لقدسية هذه الأماكن.

هذا في الوقت الذي لا يحرك فيه المسؤولين المحليون ساكنا لحماية المقبرة، و درء المفاسد التي تطال‮ ‬القبور‮ ‬وجثث‮ ‬الموتى.

 

أخبارنا المغربية - ع. الوزاني


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.