رجال السلطة: مسؤوليات جسام ومعاناة في صمت بداية من الجائحة مرورا بالتلقيح وانتهاء بالانتخابات
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
منذ بداية الجائحة، لاشك أن الجميع تابع حجم المجهودات الجبارة التي بذلها رجال السلطة بمعية الأطقم الطبية والمصالح الأمنية على اختلاف تلاوينها، من درك ملكي، أمن وطني، قوات مساعدة و رجال الوقاية المدينة.. في سبيل تنزيل كل الإجراءات الاحترازية الرامية إلى التصدي لفيروس كورونا، عبر القيام بحملات توعوية يومية وزجر المخالفين.. وهي المجهودات التي ساهمت بشكل كبير في التصدي للفيروس اللعين، وتجنيب البلاد كارثة حقيقية.
وارتباطا بما جرى ذكره، تابع موقع "أخبارنا" المجهودات الجبارة التي بذلها ولازال يبذلها رجال السلطات بمعية مصالح الدرك بمدينة الصخيرات، التي تبقى نموذجا حقيقيا لما يقع في كل المدن المغربية، وهو ما اتضح بشكل لافت من خلال مؤشرات انتشار الفيروس، التي لم تسجل منذ بداية الجائحة وهي أرقام تدعو للقلق، حيث ظل الوضع الوبائي ولله الحمد متحكم فيه إلى اليوم، وهذا ليس وليد الصدفة، وإنما ثمرة جهود كل المسؤولين الترابيين، بداية من باشا المدينة قياده بالملحقتين الإدرايتين الأولى والثانية، مرورا بالدور الكبير الذي يقوم به رجال الدرك الملكي بكل المراكز الترابية، وانتهاء بما قام به رجال الحرس الترابي والوقاية المدينة والأطر الطبية.
متاعب رجال السلطة المحلية ستزداد تعقيدا مباشرة بعد انطلاق عملية التلقيح، حيث يسهر قائدا الملحقتين الإدرايتين الأولى والثانية بمعية أعوانهم، على حسن سير وتنظيم عملية التلقيح التي تستغرق منهم بشكل يومي ساعات طوال من العمل المتواصل، وهي المجهودات التي تنضاف إلى ما يقومون به بشكل يومي ومستمر في مراقبة وتنظيم التجمعات التجارية الأسواق اليومية والأسبوعية تزامنا مع الجائحة.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد شاءت الأقدار أن تتزامن الاستحقاقات الانتخابية مع الجائحة، وهو ما فرض على رجال السلطة، رفع حالة التأهب واليقظة، بداية من الإشراف المباشر على استقبال ملفات الترشح ومراجعة اللوائح الانتخابية، مرورا بمراقبة وتتبع سير العملية الانتخابية، وانتهاء بما ينتظرهم من مشاق وصعاب يوم الاقتراع، وهو يلزم الجميع بالوقوف لتحية هذا الجهاز ومعه باقي الأجهزة التي تسخر كل وقتها ومجهودها خدمة للصالح العام.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي
الكل وظيفة متاعبها
اظن ان العمل الدي يقومون به رجال السلطة عمل عادي بالنسبة للمهنتهم والكل مهنة متاعب واخطار فمناك جنود مرابطين في الخلاء والصحاري لليل نهار وبدون جاىحة