لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

وكالة أنباء أجنبية تسلط الضوء ظاهرة جمهور الماكلة والسيلفيات في كأس إفريقيا بالمغرب

وكالة أنباء أجنبية تسلط الضوء ظاهرة جمهور الماكلة والسيلفيات في كأس إفريقيا بالمغرب

أخبارنا المغربية - وكالات

كتبت وكالة الأنباء الألمانية في مادة إخبارية، أن المدرجات خلال كأس إفريقيا الجارية، لم تعد تشبه ما اختزنته الذاكرة الكروية العربية والإفريقية لعقود، فما تشهده الملاعب اليوم ليس فقط تراجعًا في مستوى التشجيع، بل هو تحول جذري في طبيعة الجمهور نفسه، من فاعل أساسي في صناعة الفرجة إلى مجرد زائر رقمي يحضر الحدث لا ليعيشه، بل ليصوره.

وتابعت أنه منذ انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، لوحظ تفاوت واضح بين الأعداد الكبيرة المعلنة للحضور الجماهيري وبين مستوى التفاعل داخل المدرجات.

وفي عدد من مباريات دور المجموعات، بدت المدرجات ممتلئة جزئيًا، لكنها لم تشهد الصخب المعتاد الذي ميز النسخ السابقة من البطولة.

ويشكل جزء كبير من الحضور الحالي فئات لا تحضر بدافع التشجيع التقليدي، بل بهدف توثيق التجربة رقميًا عبر الهواتف الذكية. ويشمل ذلك المؤثرين وأصحاب القنوات على منصات التواصل الاجتماعي الراغبين في رفع المشاهدات وتحقيق المداخيل وزيادة شهرتهم، يضيف المصدر.

وفي الوقت نفسه، تغيب الهتافات الجماعية والأهازيج التقليدية لتحل محلها فلاشات التصوير ومقاطع الفيديو والمحتوى القصير، ما يحول المدرجات من فضاء للتفاعل الكروي إلى مساحة للاستهلاك البصري الرقمي.

ويجسد المشجع التقليدي رؤية مختلفة لكرة القدم ولمكانتها باعتبارها ممثلة لهوية محلية وفق تحليل عبد الرحيم بورقية، أستاذ علم اجتماع الرياضة والإعلام بمعهد علوم الرياضة بجامعة الحسن الأول، في حديث لوكالة الأنباء الألمانية.

والتشجيع المنظم، مع توزيع واضح للأدوار داخل المجموعة، يجعل المدرجات أشبه بآلة متقنة، وأنشطتها ذات طابع طقوسي تتحول غالبًا إلى فضاءات للتعبير الاجتماعي أو الثقافي أو السياسي.

ويؤكد بورقية، الباحث المشارك بالمركز المتوسطي للسوسيولوجيا وعلم السياسة والتاريخ في ميزوپوليس بإيكس-مارساي الفرنسية، أن للمشجع الحقيقي معنى وشرعية في المدرجات، فهو يشارك في صناعة تاريخ غير يقيني ويحاول التأثير في مجريات المباراة، لا مجرد التقاط "صور السيلفي" لنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.

ولم يغب التحول في سلوك الجماهير عن الجهاز الفني للمنتخب المغربي. فقد سبق للمدرب وليد الركراكي أن عبّر في المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الافتتاح، عن رفضه لما وصفه بجمهور الحلويات و"السيلفي"، مؤكدًا أنه يريد جماهير تصم الآذان ولا تكتفي بالأكل أو التقاط الصور بين الشوطين.

واستحضر الركراكي تجربته مع الوداد الرياضي حين كان يجد صعوبة في إيصال صوته للاعبين بسبب قوة الضجيج الإيجابي في المدرجات، إلى درجة أنه كان ينتظر أحيانًا استراحة بين الشوطين لنقل التعليمات، في مقارنة تعكس الفارق بين مدرج الأمس ومدرج اليوم.

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة