أسرة مصرية تعرب عن انبهارها بجمال المغرب وتشكر المغاربة على حُسن الضيافة والاستقبال

المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

هل ستتضمّن التشكيلة الحكومية المقبلة برئاسة "عزيز أخنوش" أحزاب "البام" و"الاستقلال" و"الأحرار" فقط؟

هل ستتضمّن التشكيلة الحكومية المقبلة برئاسة "عزيز أخنوش" أحزاب "البام" و"الاستقلال" و"الأحرار" فقط؟

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

بدأت ملامح تشكيلة الحكومة المقبلة تظهر، عقب صدور بلاغ مشترك وقعه كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والأصالة والمعاصرة.

وجاء في البلاغ ذاته، الذي توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، أن الأحزاب الثلاثة المذكورة "تعتز بنجاح هذه المحطة الديمقراطية"، شاكرة في السياق نفسه "كل المساهمين والمواطنات والمواطنين الذين مارسوا سلطة صوتهم بكل قصد اختيار من يستحق تمثيلهم".

كما قررت الأحزاب عينها "التعاون والعمل على تشكيل أغلبية داخل المجالس التي تتواجد بها، قصد تقوية مؤسسات المجالس، وخلق الانسجام والاستقرار داخلها، وتجنب النزاع والتطاحن، والتفرغ لمواجهة الرهانات والتحديات التي يطرحها المواطن".

وعلى هذا الأساس، دعت الأحزاب ذاتها "منتخبيها في المجالس المنتخبة إلى ضرورة الالتزام بهذا التوجه، والتقيد بالقرار الذي تبنته القيادات الحزبية، في حدود من الانفتاح على باقي المكونات السياسية الأخرى".

 وفي حالة الإخلال أو التنصل من هذا الالتزام، يردف البلاغ المذكور، فإنها "ستكون مضطرة إلى تفعيل المساطر المنصوص عليها في أنظمتها الأساسية، واللجوء إلى مساطر العزل والتجريد في حق المخالفين".

 

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار جاء انطلاقا من تقدير الأحزاب الموقعة على البلاغ لـ"المسؤولية السياسية الملقاة على عاتقها، وسعيا منها لاستكمال هذا المسار عبر تعزيز تخليق الحياة السياسية، واحتراما لسلطة أصوات المواطنين، وسعيا إلى قطع الطريق على الممارسات المشينة، التي غالبا ما تحاول بعض الأطراف التحكم في الخريطة السياسية خدمة لمصالحها عوض خدمة المصلحة العامة".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات