أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تزامنا مع الأحداث التي عاشت على وقعها مدينة الصخيرات ليلة السبت الماضي، وبتعليمات من القائد الجهوي، بادر رجال الدرك الملكي بسرية الصخيرات (المركز الترابي والمركز القضائي)، أمس الأحد، إلى شن حملة أمنية تمشيطية واسعة جدا، استهدفت عددا من النقاط السوداء، بهدف الرفع من وتيرة التدخلات الأمنية وتجفيف المدينة من البؤر الإجرامية.
مصادر مطلعة جدا، أكدت لـ"أخبارنا" أن هذه الحملة التمشيطية الواسعة، أفضت إلى إيقاف عدد من الأشخاص، متورطين في ارتكاب جرائم متعددة، تتعلق بالضرب والجرح وحمل السلاح والقيام بأعمال تخريبية والتجمهر غير القانوني، مشيرة إلى أنه إلى حدود اللحظة، جرى توقيف 10 أشخاص على خلفية أحداث العنف التي شهدتها إحدى التجمعات السكنية ليلة السبت المنصرم، فضلا عن توقيف أشخاص آخرين، متورطين بتهم أخرى تتعلق بالسكر العلني وحيازة واستهلاك المخدرات والسرقة، حيث تم وضع كل المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار إحالتهم على النيابة العامة المختصة.
ذات المصادر أكدت أن هذه التحركات الأمنية المستمرة، حازت كثيرا من الثناء والاستحسان من قبل الساكنة، حيث نوه عدد من المواطنين بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها رجال الدرك الملكي، على الرغم من قلة عددهم (100 دركي تقريبا) مقارنة مع الارتفاع المتزايد لتعداد ساكنة الصخيرات الذي بات في تزايد مستمر (أزيد من 70.000 نسمة)، والعدد مرشح للارتفاع خلال قادم السنوات، حيث من المنتظر أن تستقبل حوالي 60.000 نسمة، في إطار مشروع إعادة قاطني دور الصفيح بعمالة الصخيرات-تمارة، علاوة على الأشخاص الذين اقتنوا شققهم بالصخيرات، ضمن المشاريع السكنية الجديدة، الأمر الذي يفرض التفكير بجدية عالية في تعزيز جهاز الدرك الملكي المحلي بعناصر جديدة، من أجل احتواء كل المشاكل المرتبطة بأمن وسلامة الساكنة، بما فيها إحداث "مركز ترابي" بحي الفتح، أين يوجد أكبر تجمع سكني بالصخيرات.
