عودة المواجهات والأحداث الدامية إلى سيدي إيفني
أكدت مصادر من مدينة سيدي إيفني أن الأوضاع بالمدينة عادت إلى مجراها الطبيعي صباح الاثنين بعد أن عاشت طيلة يوم الأحد 13 يناير الجاري وإلى ما بعد منتصف الليل أحداث عنف كبيرة ومواجهات بين قوات الأمن وعدد من المحتجين.
وكانت الشرارة الأولى لهذه الاحتجاجات قد انطلقت بعد أن قام عدد من الشباب جلهم من المعطلين بتنظيم وقفة احتجاجية تضامنا مع أسر ضحايا زورق الهجرة السرية الذي أطلق عليه رجال الحرس المدني الإسباني النار وغرق الزورق الذي كان يقلهم وهم يحاولون الوصول إلى شواطئ جزر الكناري.
كما أن مجموعة أخرى جاءت للاحتجاج على غلاء الأسعار وأيضا تضامنا مع أسر أبناء تعرضوا للاعتقال منذ شهرين من طرف قوات الأمن.
وقد تطورت هذه الأحداث بعدما حضرت قوات الأمن التي منعت المتظاهرين من الاحتجاج مما تسبب في تبادل العنف بين هؤلاء بحي بولعلام، واستمرت المواجهات إلى بعد منتصف ليلة الأحد وأسفرت عن عدد من الإصابات في صفوف قوات الأمن وصفوف المحتجين كما أسفرت عن اعتقال عدد من هؤلاء.
وحسب بعض المصادر فإن الإقليم الذي يعاني خصاصا كبيرا في التنمية يعاني على الدوام من فترات احتقان لأتفه الأسباب تتطور إلى احتجاجات تدخل فيها أطراف عديدة داخلية وخارجية تحرك المحتجين، وتدفعهم إلى المواجهة خدمة لأجندات خاصة استخباراتية وانفصالية تريد أن تستغل أي حدث لتأجيجه وتسويقه إعلاميا لصالحها، بل إن من بعض الجمعيات التي تشتغل في هذا المجال تقف وراء هذه الأحداث وتغذيها ليحصل دائما ما يحصل.
وللتذكير فإن مدينة سيدي إيفني كانت قد عرفت احتجاجات كبيرة أدت إلى إصابات واعتقالات تكونت على إثرها لجنة برلمانية لتقصي الحقائق أكدت العديد من الخروقات والتعسفات التي تعرض لها المواطنون والمحتجون.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
maroc
سبحان الله
صاحب التعليق يسأل و يجيب عن الأسئلة ويحلل.هناك تناقض
مغربي
تحية نضالية لرجال إفني الأحرار الذين لا يرضون الذل عكس دولة تمتهن الذل و الزرواطة