تدخل بطولي لدرك الصخيرات في مواجهة "مسلحين" يحول دون وقوع كارثة حقيقية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
أفادت مصادر موثوقة، أن مصالح الدرك الملكي الصخيرات، تمكنت من إيقاف 3 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 24 و 30 سنة، من ذوي السوابق العدلية، كانوا مدججين بأسلحة بيضاء، عمدوا إلى ترهيب المواطنين بمركز المدينة، وإتلاف سلع كانت معروضة للبيع.
ذات المصادر، أكدت أن رجال الدرك الملكي، وفور إخطارهم بالواقعة، هرعوا بسرعة إلى مكان الحادث، حيث قاموا بمطاردة الجناة الذين كانوا في حالة هيستيرية، قبل أن يتمكنوا دقائق قليلة بعد ذلك من إيقاف إثنين منهم، في وقت لاذ الثالث بالفرار.
عقب ذلك -تضيف ذات المصادر- قام رجال الكوموندو "ع. س" بمطاردة المشتبه فيه الثالث، الذي فر عبر سطوح منازل حي الإمارات، قبل أن يقع بدوره في قبضة رجال الدرك الملكي، وسط تنويه عال من الساكنة التي ثمنت هذا التدخل البطولي، الذي حال دون وقوع كارثة لا قدر الله، بالنظر إلى حالة الهيجان الشديدة التي كان عليها الجناة.
وشددت المصادر ذاتها، أن مصالح الدرك الملكي، فتحت عقب ذلك تحقيقا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تبين لها أن الجناة، هم من ذوي السوابق العدلية، لم يمضي وقت طويل على مغادرتهم السجن، وقد تم عرضهم على أنظار وكيل الملك باستئنافية الرباط، للنظر في التهم الموجهة إليهم.
جدير بالذكر أن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالصخيرات، كانوا قد تداولوا مقطع فيديو قصير، أظهر الجناة وهو في حالة هيسترية، حيث عمدوا إلى ترهيب المواطنين مستعينين بأسلحتهم البيضاء، وتخريب سلع باعة جائلين، قبل أن يتم القبض عليهم بعد تدخل بطولي لرجال الدرك الملكي بمركز المدينة.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
الدارالبيضاء
إنهم ذوي السوابق العدلية بالنسبة إلى المجرمين السجن لهم أفضل لأنهم يعيشون فيه مرتاحين من ناحية الأكل والمشرب والإقامة والفشوش على موظفي السجون لان كل هذا لا يتوفر لهم عند أفراد عائلتهم لو كانوا يعلمون في الأعمال الشاقة في الطروقات لللاستفادة منهم ولذالك حينما يخرج من السجن ربما يصبح مواطن منضبط داخل المجتمع واحترام الجميع.
مواطن مغربي
ترويع الناس
إنها الفوضى والسيبة مانراه ونسمعه من قبل والآن شيء غير معقول ولا يبشر بالخير فهاؤلاء لا يردعهم السجن فالسجن عندهم مكان يرتاحون فيه يأكلون ويعالجون فاكترهم خارج السجن لا يجدون ما يأكلون إلا بالسرقة أو عاءلاتهم بالمعيور فالسجن عندهم أحسن فيجب على الدولة أن تراجع حسابها مع هاؤلاء وإلا فسيكون رجال السلطة كدالك ضحية هاؤلاء المجرمون وقد سمعنا وشاهدنا ما وقع للأمن والسلام على من اتبع الهدى