العنصرية في شواطئ فرنسا ضد المغاربيين تَختبر مصداقية "باريس" في تطبيق المساواة

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

وجدت فرنسا نفسها في موقف محرج بعدما لوحظ أن التمييز العنصري ما يزال قائما على شواطئها، لاسيما في "لاكوت دازور".

وسجل نشطاء من منظمة SOS-Racisme أن التمييز يطال أصحاب البشرة السوداء والمتحدرين من بلدان شمال إفريقيا.

وتظاهر المشاركون في الاختبار أن الأزواج المعنيين بالموضوع يرغبون في حجر كرسي للاستلقاء على الشواطئ.

ولاحظ النشطاء أنفسهم أن طلب المتحدرين من شمال إفريقيا وأصحاب البشرة السوداء قوبل بالرفض، عكس أصحاب البشرة البيضاء الذين استُجيب لطلبهم.

هذا ووثّق النشطاء هذه الوقائع في شريط فيديو بلغ عدد مشاهداته 1.8 مليون؛ ما دفع عددا من الفاعليين السياسيين والحقوقيين بفرنسا إلى شجب هذه الممارسات ورفض حدوثها.

وحث المتفاعلون مع الفيديو على ضرورة تطبيق المساواة بين الجميع دون استثناء، حتى لا تخدش صورة "عاصمة الأنوار والفن والجمال" في مجال حقوق الإنسان. 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رضى روان

الراشدية

تعليق 1

هذه سمة التعامل العنصري الفرنسيين منذ زمن وعلى المدى الطويل.

لا عنصري

لا للسلوك الأعرج

تعليق 2

سبب رفض مطالب بعض من اصحاب البشرة السمراء غالبا ما يكون سلوكهم السيء كما نلاحظ ذلك في بلدانهم الأصلية حيث لا يحترمون البيئة ولا الآخر بسبب تربيتهم المعوقة

-3

متتبع

القناع

تعليق 3

هذه هي حقيقة الغرب...لما يقوم بازالة قناع عن وجهه الحقيقي...نهبوا ثروات افريقيا...خلقوا مشاكل حدودية بين دول افريقيا دون استثناء....وبرمجوا لاستمرارها واستعمالها في الاوقات المناسبة كورقة ضغط لاخضاع الجميع لاطماعهم والان يعرون عن الوجه الحقيقي داخل بلادهم ...واش اللي كتغني تنسى هزان الكتف...فاين

Has

Pas que sur les plages

تعليق 4

Le racisme en france est une institution. Pour preuve, les condamnation pour racisme et discrimination sont inexistants. Par conséquent il n' y pas de racisme en france. C'est une vision de l'esprit ! Le jour où il y aura une veritable condamnation pour racisme. Ca sera la fin du minde.

خالد

من ألمانيا

تعليق 5

بسم الله الرحمان الرحيم. ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم. صدق الله العظيم. تريدون أن تضحكوا علينا .؟ الله أخبرنا بحالهم ونحن نؤمن بما. أنزل الله ولا تصدق. الكاذبين.

-4

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.