فيديو على مواقع التواصل يقود لاعتقال شاب بالدار البيضاء

فيديو على مواقع التواصل يقود لاعتقال شاب بالدار البيضاء

تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخصان يقوم أحدهما بتشتيت انتباه سائق سيارة بشارع "الفداء" بالمدينة، وذلك ليفسح المجال لشريكه من أجل ارتكاب سرقة بالخطف عبر نافذة هذه المركبة.

 

وقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط المصور، أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، والتي أسفرت الأبحاث بخصوصها عن تحديد هويتي المشتبه فيهما وتوقيف أحدهما.


وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالته على العدالة أول أمس الخميس، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

علي

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

تعليق 1

الشرطة القضائية تعمل حسب هواها و حسب الشخص الضحية ومقامه في المجتمع. في مكناس تعرضت لسرقة هاتفي الثمين منذ 13 دجنبر2021 ولازال الجاني لم يعتقل رغم تقديم الفيديو للشرطة وصور اللص وقع هذا بمدينة مكناس شارع الحسن الثاني قرب مارشي سانطرال. حسبي الله ونعم الوكيل

31

ابو سارة

وصمة عار

تعليق 2

للأسف نفس الرواية ونفس القصة نعيشها كل يوم وهؤلاء الأفراد من المجتمع اصبحو وصمة عار تشكل خطر كبير على المجتمع ...زرت المغرب في الشهر الماضي بعد سنوات من الفراق وللأسف شتان بين مغرب التلفزيون ومغرب الواقع . تقدم صناعي وعمراني من جهة وتخلف وهمجية وعشوائية يتخبط فيها معظم أفراد الشعب ...ولاحول ولاقوة الابالله

44

الصحراوي المغربي

الحل الضرب بيد من حديد

تعليق 3

لا حل لإيقاف هده الظاهرة التي اصبحت شاءعة الا تطبيق شرع الله قطع اليد اليمنى في ااسرقة الاولى تم التاتية في السرقة التانية مادمتم بعيدين عن شرع الله فلا حل لكم.نعم ستتدخل طمعيات العار حقوق الإنسان واقول اين حق المعتدى عليه نل الجمعيات ستعوض المعتدى عليهم طبعا لا .هنا وجب هاشتاغ واقعي وليس رفمي

يويو

اعتراف بالمجهودات

تعليق 4

في ظل كثرة هذه المخلوقات في الشارع و التي تهدد سلامة المواطن المغربي كان رجلا أو امرأة لابد من الاعتراف بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها عناصر الأمن الوطني و الدرك الملكي والقوات المساعدة و رجال المطافئ.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.