عمليات التبني حولت الأطفال إلى سلعة للمتاجرة بهم ضمن شبكات منظمة
كشفت أسبوعية الأيام عن حقائق صادمة و أرقام عن شبكات المتاجرة بالأطفال و التي ينخرط فيها جمعيات خيرية ومسؤولين فاسدين يشكلون أهم عناصر معادلة تنتج ملايير الدولارات حيث يتاجرون بملايين من الأطفال في عمليات بيع وشراء لأغراض مختلفة وبمسميات متعددة.
الطفل المغربي بدوره لم يسلم من هذه الشبكات حيث حولت عمليات التبني الطفلَ المغربيَّ إلى سلعة لا يتجاوز ثمنها 7500 أورو، لتتحول معها الجمعيات الخيرية إلى عصابات منظمة ويتحول الأطفال إلى سلعة تخضع لشروط السوق وقوانين العرض والطلب.
و المتاجرة في الأطفال لعبة دولية تخضع لقواعد مضبوطة وقوانين صارمة تخرق القانون، حيث لا يستطيع أي من البلدان اليوم أن يقول إنه في مأمن من نفوذ الشبكات المنظمة والعصابات الإجرامية المتاجرة في الأطفال.
متابعة

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
هذا حال أبناء الفقراء
حال أطفال الفقراء، صاروا بضاعة رخيصة ليسلموا إلى أشخاص الله وحده يعلم ما سيفعلون بهم.لماذا أصبح الإنسان المغربي رخيصا إلى هذه الدرجة ومن المسؤول عن هذه الفضائح وهذا الخذلان الذي نشعر به؟ بناتنا يسحن في دول العالم ليمارسن الدعارة وشبابنا يرمي بنفسه في البحار للوصول إلى الضفة الأخرى أو يلتحق بصفوف المتشددين والإرهابيين ليقتل ويقتل في بلدان لاعلاقة له بها لا من قريب ولا من بعيد.هل ستتصلح أحوانا في يوم من الأيام أم أن الأمر سيزداد استفحالا؟ نتمنى أن يتدارك المسؤولون هذه الأخطاء المميته ويعملوا كل مافي وسعهم للقضاء عليها وأن يحرصوا كل الحرص حتى يسترد الإنسان المغربي شرفه واعتباره.