أكادير : محاولة اغتصاب سائحة روسية يستنفر الأجهزة الأمنية

الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

شهدت مدينة أكادير قبل يومين استنفارا أمنيا بعد حادث اعتداء على سائحة روسية، ومحاولة اغتصابها من قبل مجهولين.
و قد أوردت يومية الأخبار تفاصيل الحادث حيث خرجت من الفندق ولمحت شابا، اقتربت منه وسألته عن وجهة تريد أن تقصدها، لكنه قام وانتزع منها حقيبتها التي كانت تحتوي على مبالغ مالية وبطاقة بنكية، وعلى وثائق هامة ثم قام بالاعتداء عليها.
و تتابع نفس اليومية أن الشاب أرغم الروسية على مرافقته  إلى مكان مظلم حيث كان شركاؤه ينتظرونه، من أجل تنفيذ عملية الاغتصاب الجماعي، غير أن الشرطة وخلال عملية تمشيط تمكنت من انقاذ السائحة الروسية و اعتقال المتهم الرئيسي فيما باقي شركائه في حالة فرار.

متابعة


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

العيب فينا

كاعية

تعليق 1

هاد شي والله ماكاين عند الكفار قلنا لكم راه الفساد فينا نحن ماشي في الحكومة

azeddine lantir

غير أن الشرطة وخلال عملية تمشيط تمكنت من انقاذ السائحة الروسية و اعتقال المتهم الرئيسي المزيد: https://www.akhbarona.com/society/39163.html#ixzz2P2CFhY4P

تعليق 2

إنه مغرب التناقضات والعجائب. مغرب باك صاحبي. مغرب شحال عندك تاع الفلوس. مغرب نتا ولد من. السؤال المطروح هو ماذا لو تعلق الأمر بفتاة مافحالهاش بمعنى حازقا. واش غادي يقبضو المجرم بهاذ السرعة أو حتى إلا قبضوه واش غادي يحاكموه طبعا لن يعتقل ولن يحاكم مادام الأمر يتعلق بفتاة من أبناء الشعب

محمد الظريف

لا شفقة ولا رحمة بالمجرمين

تعليق 3

البلدان الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين كان يضرب بها المثل في الأمن والأمان والسلم والحرية والآن بعد أن ابتعدنا عنها كثيرا أصبح الوضع الأمني يدعو إلى القلق ووصلت درجت التسيب أقصاها ، رجاء العودة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية إن أردتم النجاة من طوفان العنف والإعتداء وإزهاق أرواح الأبرياء ، أنا على يقين تام أن الجلد والإعدام في الساحات العمومية سيعطي أكله مائة في المائة ولتذهب شرائع الغرب إلى الجحيم ، حقوق الإنسان هي تحقيق الأمان واستباب الأمن ، حقوق الإنسان بمفهومه الغربي لا ينفع مع هؤلاء المجانين .الجلد والإعدام والأعمال الشاقة للمجرمين ، ولا ينبغي أن تأخذكم بهم شفقة أو رحمة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.