كتابات حائطية تستنفر المصالح الأمنية لكونها توحي بوجود دور دعارة بالعاصمة العلمية
فتحت المصالح الأمنية بمدينة فاس، منذ الأسبوع الجاري، تحقيقا في شأن مصدر عبارات كتبت على الواجهات الأمامية لبعض الإقامات السكنية والفيلات بمدينة فاس، من أجل تحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الكتابات، ودواعيها الحقيقية.
ويأتي قرار فتح تحقيق في هذا الموضوع بعد تزايد حالات لجوء مجهولين إلى كتابة عبارات "مشكوك" في صحتها، يعتقد أنها تكتب ليلا أو في ساعات مبكرة من الصباح، بمدخل عدد من الإقامات وجدرانها الخارجية، تتضمن إيحاءات إلى كونها معدة للدعارة كما ورد ذلك في يومية الأخبار لعدد الغد.
و من المحتمل أن تكون الغاية من هذه الكتابات لفت انتباه السلطات المحلية إلى "وجود دور دعارة راقية"، وهو ما نفاه مصدر في السلطة المحلية، واعتبر أن هذه الكتابات "عارية من الصحة"، بدليل عدم توصل مصالح السلطة والأمن بأي شكاية أو إخبارية في الموضوع.
متابعة

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.