الهراويين تهتز على وقع جريمة مروعة.. أم تنهي حياة طفلتها بطريقة صادمة

الهراويين تهتز على وقع جريمة مروعة.. أم تنهي حياة طفلتها بطريقة صادمة

اهتز حي الهراويين بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة مروعة، بعدما أقدمت أم على قتل ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات بطريقة وحشية، داخل منزل الأسرة.

وحسب المعطيات الأولية، فقد استغلّت الأم لحظة سحور رمضان لتوجه طعنة قاتلة إلى رقبة الطفلة باستعمال سكين، في مشهد مروع صدم الأب الذي فوجئ بزوجته ويداها ملطختان بالدماء وتحمل أداة الجريمة، قبل أن يحاول الهروب وطلب النجدة.

كما أفادت مصادر متطابقة بأن الزوجة لم تكتفِ بقتل طفلتها، بل كانت تعتزم قتل زوجها وابنها الصغير، وفق ما صرّح به الأب، الذي أكد أن زوجته لا تعاني من أي اضطرابات نفسية أو مرض عقلي قد يبرر فعلتها.

وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي والشرطة العلمية إلى مسرح الجريمة، حيث تم توقيف المشتبه بها، فيما أمرت النيابة العامة المختصة بإحالتها على التحقيق للكشف عن ملابسات الجريمة ودوافعها الحقيقية.

في المقابل، جرى نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات بمصلحة الطب الشرعي بالرحمة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة والاستماع إلى الأب لتحديد كافة تفاصيل هذه الجريمة البشعة، التي أثارت موجة من الذعر والأسى بين سكان الحي.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عابر

اللهم ارحم الطفلة

تعليق 1

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

10

مغربي وافتخر

ما بقا ما يعجب

تعليق 2

اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

15

لاحول ولاقوة الابالله

ماهدا الزمان

تعليق 3

ماهدا الزمان الي ولينا عايشين فيه?.مبقيني عارفين المصطي من الي بعقلو? كلشي ولا كخواف. هادو هما الشياطين الكبار أشكو ذنب هاد الطفلة أشكو دارت في حياتها حتى تقتل من طرف أمها بهده الطريقة البشعة الله يصبر الأب على فقدانه فلدة كبده وخي الله ياخد فيها الحق.لايوجد أي مبرر لهدا العمل الشنيييع????

10

هشام المغربي

اسئلة جد محيرة

تعليق 4

اصبحنا نسمع بحوادث تقشعر لها الابدان وكلها تتشابه في بينها .هل هي راجعة للضغوط النفسية التي يعيشها المواطن؟ ام هي ناتجة عن قلة الالمام بالوازع الديني؟ ام ماذا؟اسئلة تحيرني كثيرا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.