ساكنة إقليم بولمان تحت الصدمة بعد اكتشاف شبكة لاستغلال القاصرات
شهد إقليم بولمان فضيحة أخلاقية مدوية عقب تفجر قضية استغلال 14 فتاة قاصر بجماعة كيكو حسب ما يتم تداوله محليا، مما أثار موجة غضب واستنكار واسع في الأوساط الحقوقية والمجتمعية، التي ذهلت من المعطيات الصادمة التي أماطت اللثام عن واقع مرير تعيشه بعض الفئات الهشة، حيث تنتهك براءة الطفولة وتتحول إلى سلعة في أيدي شبكات الإجرام المنظم، ما يثير تساؤلات جدية حول فعالية التدابير الوقائية وآليات التصدي لمثل هذه الجرائم.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الأمر يتعلق بشبكة يشتبه في تورطها في استدراج فتيات قاصرات وإجبارهن على الانخراط في أنشطة غير قانونية نتج عنها اغتصابهن، مستغلة هشاشتهن الاجتماعية والاقتصادية، حيث تشير التحقيقات إلى أن أفراد هذه الشبكة اعتمدوا أساليب الابتزاز والتغرير لإحكام السيطرة على الضحايا، مستغلين ظروفهن القاسية لفرض واقع يصعب التمرد عليه، وسط حديث عن حمل ضحيتين.
وفور انتشار تفاصيل القضية، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة لفتح تحقيق معمق، حيث تم توقيف عدد من المشتبه بهم وإخضاعهم للاستجواب، وحسب مصادر مطلعة، فإن النيابة العامة توجه إليهم تهما ثقيلة، من بينها الاتجار بالبشر، واستغلال القاصرات، والتغرير بهن، وهي جرائم يعاقب عليها القانون المغربي بأشد العقوبات، كما يجري البحث لتحديد باقي المتورطين المحتملين، في وقت تتزايد فيه المطالب الحقوقية بضرورة كشف كافة خيوط هذه الجريمة ومحاسبة المتسببين فيها.
وأثارت الواقعة استياء واسعا في الأوساط الحقوقية، حيث سارعت جمعيات الدفاع عن حقوق الأطفال إلى التنديد بما اعتبرته مؤشرا خطيرا على تفشي ظاهرة الاستغلال الجنسي للقاصرين في مناطق تعاني من الفقر والتهميش، مطالبة بتشديد الرقابة الأمنية، وسن قوانين أكثر صرامة للحد من مثل هذه الجرائم التي تترك آثارا نفسية واجتماعية مدمرة على الضحايا.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عابر سبيل
نظرة عن بلدة كيكو
بلدة كيكو بلدة مهمشة وشبابها غير مؤطر وساكنتها تعيش مشاكل اجتماعية لا حصر لها كالأمية والشعوذة والانحراف والمخدرات وتعاني كذلك هشاشة البنية التحتية وهناك من يستغل هذه الظروف ليعيث فسادا في الأرض وينشر السلوكات الشاذة
سيمو
بلدة البطاطس والبصل
عند دخولك لاول مرة للبلدة تفاجئ بكمية البصل المتراص على جنبات الطريق وتشم ريحة الدغميرة للوهلة الاولى لكن سرعان ما تختلط برائحة مياه الصرف الصحي اللتي تتدفق من كل منزل على حدة. بلدة تعرف بزراعة البصل والبطاطس. فهي تنتج الاف الاطنان من المنتوجين. الا انها تعيش حالة تهميش غريبة كباقي البلدات الفلاحية التي لازالت تتخبط في .وحل الهشاشة
طرفة
آفة الفقر و الجهل
عندما نقف في وجه البنات اللواتي يبلغ عمرهن 16 سنة و ما فوق حتى لا يتزوجن بحكم القانون تجد اناس عديمي الضمير يستغلونهن بإستعمال حيلة انهم سيتزوجون بهن و بعد قضاء حاجتهم منهن يستغلونهن في الدعارة، و هذا يقع كذلك في المدن.. المواقع الإلكترونية مليئة بمثل هذه الحكايات و السبب الفقر و الجهل و غياب الوالدين في تربية ابناءهم
شرف
الدعارة في كيكو
للاسف الدعارة منتشرة ومتداولة في هذه المدينة ىسبب الفقر والهشاشة والتهميش.نتمنى من السلطات التصدي لهذه الظاهرة هناك لان هناك شبكات تستغل ضروف النساء في تحقيق الربح السريع للقضاء على هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة ن
زهرة
للتعليق 1
واش كيكو هادي جماعة ام بلدة؟!! انا شخصيا لم اسمع بها قط لا حول و لا قوة الا بالله ما اكثر الفقر و التهميش في بلدنا يا ليت المعنيين بالامر بدلا من التأهيل و التأسيس و العمل الجاد الدؤوب من اجل استضافة كأس العالم اللي غيخسرو عليها زبالة د لفلوس ايعالجو اوضاع ساكنة الاحياء الفقيرة فلبلاد او فقراء لبلاد الى اخره فالاقربون اولى بالمعروف او طز فشي كرة و بلادي و اهلها ضايعين
علوش
البيضاء
سياسة الحرمان والبطالة والتهميش من الأسباب التي تؤدي إلى هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة وليس في كيكونو فقط بل في جميع ربوع المملكة لأن البورجوازية تعيش حياة الارسقراطية والفقراء يعانون من جميع النواحي
عبد الرحيم
تساؤل
قرأت مقال حول الموضوع على صفحة اعلامية عربية و صفحتين مغربيتين السؤال لماذا الصفحات الأجنبية قالت ان الجناة هما دركي و فلاح كبير أو بالأحرى المشتبه بهم بينما الصفحات المغربية تتناسا ذكر هذا المعطى