أخبارنا المغربية - عمر الجوهري
هزّت مدينة تطوان، في الساعات الأخيرة، فاجعتان مؤلمتان بعدما أقدم شابان في مقتبل العمر على وضع حد لحياتهما في حادثين منفصلين، تاركين وراءهما صدمة كبيرة وسط عائلتيهما وأصدقائهما وساكنة المدينة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن إحدى الحالتين تتعلق بشاب من حي بوجداد في كويلما كان يتابع دراسته الجامعية، معروف بجديته واجتهاده، ولم يسبق أن تم ربطه بأي سلوك مشبوه أو انحراف. وقال أحد جيرانه في تصريح مؤثرل"أخبارنا": "ما تختارو فْ أولاد الحومة غير هو، وعمرنا ما شفناه كيعمل شي حاجة خايبة.. الله يرحمو، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
أما الحالة الأخرى فقد وقعت بحي بوسافو، حيث أقدم شاب يشتغل في مجال تصليح وبيع الدراجات النارية، على الانتحار داخل محله التجاري، في ظروف لا تزال غامضة لحدود الساعة، دون معرفة الدوافع أو الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار المأساوي.
هذا، وقد تم نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بتطوان، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار استكمال التحقيقات اللازمة قبل تسليمهما إلى أسرتيهما للقيام بمراسم الدفن.

زهرة الريف
لا حول و لا قوة الا بالله
الطيش في التفكير لدى شباب اليوم و تسليم العقل لوساوس الشيطان و النفس لآفة الاخباط و الملل و ال غبة في الوصول بأقصى سرعة اضافة الى عامل أهم آلا و هو الابتعاد عن الله و غياب الوازع الديني و مواجهة الصعاب بثبات و روية و حكمة كلها امور تؤدي بأن يرتمي الشاب في احضان الشيطان يلعب بعقله كما يشاء فيخسر دنياه و آخرته وهذا مصير من يبتعد عن الله، صبر الله أهلهما