القضاء يجبر الشركة الوطنية للطرق السيارة على دفع تعويض مالي كبير بسبب كلب

القضاء يجبر الشركة الوطنية للطرق السيارة على دفع تعويض مالي كبير بسبب كلب

في سابقة قضائية لافتة، أصدرت المحكمة الإدارية بمدينة طنجة حكماً يقضي بإجبار الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بعلى فع تعويضات مالية كبيرة لمواطن مغربي، بعدما تعرضت سيارته لحادث خطير بسبب ظهور كلب ضال على الطريق السيار، ما أسفر عن خسائر مادية جسيمة وإصابات بدنية لأفراد من أسرته.

الواقعة تعود إلى سنة 2020، حين كان السائق رفقة والدته مارا عبر مقطع الطريق السيار الرابط بين الرباط وطنجة، وفي منطقة قريبة من البدال المؤدي إلى العرائش، تفاجأ بخروج كلب إلى وسط الطريق، لتصطدم به السيارة بشكل مباشر، مما تسبب لها في أضرار جسيمة، بالإضافة إلى إصابة الأم وابنها بجروح استدعت فترة علاجا دام عدة أسابيع.

المحكمة، وبعد اطلاعها على الوثائق الطبية والتقارير التقنية حول حجم الأضرار، اعتبرت أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الشركة الوطنية للطرق السيارة، نظراً لعدم قيامها بصيانة الأسوار الواقية ومنع تسلل الحيوانات، رغم كون مستعملي الطريق يؤدون رسوماً مقابل ضمان الأمن والسلامة.

وحكمت المحكمة على الشركة بدفع تعويض يفوق 12 مليون سنتيم لإصلاح السيارة من نوع "مرسيدس"، إضافة إلى حوالي 3 ملايين سنتيم تعويضاً عن الأضرار الجسدية التي لحقت بالضحيتين.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مهاجر

انا ما زلت انتظر

تعليق 1

وقع لي نفس الشيء بين تازة وفاس ، حاولت الهروب من الكلب ? ويا ليتني لم أفعل، انقلبت بي السيارة 4 او 5 مرات وانا مع أولادي، السيارة رميتها لأنها اصبحت غير صالحة ، كلنا انضربنا جروح وكسور ، وما زلت انتظر حكم المحكمة

احمد

عدل

تعليق 2

الطريق السيار الوحيد الذي تجد فيه كل الكوارث والمصائب وبثمن باهض، هو الطريق السيار المغربي

Maya

هل

تعليق 3

هل تعويض 12 مليون كافي لإصلاح سيارة مرسيديس، و يقول صاحب تعويض مالي كبير ،

حميد

وجدي حر

تعليق 4

السؤال الدي يطرح هل تم تنفيذ الحكم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.