الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

احتجاجات "جيل Z".. بين مشروعية المطالب وتعقيدات الواقع وأجندات الخفاء

احتجاجات "جيل Z".. بين مشروعية المطالب وتعقيدات الواقع وأجندات الخفاء

أخبارنا المغربية- المهدي الوافي

تشهد عدة مدن مغربية لليوم الثالث على التوالي موجة من الاحتجاجات التي يقودها شباب "جيل Z"، رافعين شعارات تطالب بتحسين التعليم والصحة وتوفير فرص العمل، وهي مطالب لا يختلف اثنان حول مشروعيتها وعدالتها، غير أن ربطها بشرط الاستجابة الفورية مقابل وقف التظاهر يثير الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات هذه الدعوات ومن يقف وراءها.

فالمحتجون يطالبون بتعليم مجاني وجيد للجميع، وهو هدف يتفق حوله كل المغاربة، لكن الواقع يفرض تساؤلات موضوعية: هل تستطيع أي حكومة في العالم توفير آلاف الأساتذة المكونين، وبناء مدارس جديدة مجهزة، وتطوير مناهج عصرية بين ليلة وضحاها؟ والأمر نفسه ينطبق على قطاع الصحة، حيث الحاجة ملحة إلى أطباء، ومستشفيات متطورة، وأدوية بأسعار معقولة، غير أن تحقيق ذلك يتطلب سنوات من التخطيط والاستثمار لا مجرد قرارات آنية. أما التشغيل ودعم الاقتصاد الوطني، فهي ملفات جوهرية تحتاج إلى برامج تنموية كبرى ووقت طويل قبل أن تظهر نتائجها على أرض الواقع.

إن رفع مطالب بهذا الحجم والربط بين تلبيتها والتوقف عن الاحتجاج لا يخلو من شبهة استغلال سياسي وأجندات خفية، خاصة في سياق حساس يتزامن مع استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، ومع انعقاد جلسة حاسمة لمجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، حيث يحاول بعض الخصوم النفخ في الورقة الحقوقية وترويج مزاعم "انتهاكات" لتشويه صورة المملكة. 

من هنا، يصبح ضرورياً التمييز بين المطالب المشروعة التي يتقاسمها كل المغاربة، وبين محاولات استغلال غضب الشباب لجر الشارع نحو خدمة أجندات معادية للوطن.


عدد التعليقات (6 تعليق)

1

سمير

رأي

ليس هناك أية أجندات خارجية...هناك مطالب مشروعة كالصحة والتعليم..الشعب فهم المكيدةو اللعبة التي تتبعها الحكومة للإفساد التعليم والصحة بخوصصته وإهمال العمومي...والطبقة التي انتفضت هي الطبقة المهمشة والفقيرة التي ليس لها دخل لمتطلبات الحياة...فبدون تعليم جيد وصحة إظافة للعمل تنحط كرامة الإنسان ولا يتقدم المجتمع وتظهر فوارق طبقية تنتج فوضى وانتفاضة لا يمكن التحكم فيها...إذن لا أجندة خارحية لا هم يحزنون..دائما المسؤولون يطبلون في مثل هاته الحوادث ويبررون ذالك بتوجيه تهم عالية عن الصحة..في الختام نقول ارحل يا أخنوش انت وزبانيتك..الجشع طبع قلوبكم

2025/09/29 - 06:17
2

ناقد

في الخلفية من

من يحرك و يقود هؤلاء هو الاهم ....اما الاحتجاجات امر عادي نتيجة تهميش المواطنين..... عده نتيجة تمييع الاحزاب و محاربة الإسلاميين....الان لا نعرف من يقود الجماهير المغربية......و خوفي ان يكون الخارج هو من يحرك

2025/09/29 - 07:26
3

استاذ

المخابرات الجزائرية

مع اقتراب حسم ملف الصحراء المغربية تتجه ايادي خفية تابعة للمخابرات الجزائرية إلى تحريظ الشباب للخروج للاحتجاج حذاري حذاري وتبا للعملاء التي تتلقى أموال من المخابرات الجزائرية لزرع الفتنة

2025/09/29 - 07:34
4

ملاحظ

أطلقوا سراح الشباب

عيب أن تعتقلوا شباب في وقفة سلمية ، لا شغب و لا تخريب ، و أن المطالب التي يطلبونها ستستفيد منها الشرطة و أبناءهم و عائلتهم، نطلب من وكلاء الملك تفهم طلبات الشباب و اطلاق سراحهم

2025/09/29 - 07:41
5

Anas

الخيانة العظمى

في هذا الظرف الحساس والدقيق الذي تعرفه قضية الوحدة الترابية للمغرب والاستعداد لتنظيم بطولات كبرى يجب محاسبة من يريد تخريب الوطن بتهمة الخيانة العظمى

2025/09/29 - 07:46
6

طرفة

أين الاحزاب

في الوقت الذي يبني فيه المغرب المشاريع الكبرى و البنيات التحتية لجلب الاستثمار لخلق فرص الشغل للمغاربة، يأتي جيل من العالم الافتراضي ليكسر كل شيء و ليخلط الأوراق.. هذه الاحتجاجات توجهها ايادي خفية و مجهولة الهوية و التي أنت تزامنا مع إدراج ملف الصحراء المغربية في أكتوبر 2025 بمجلس الأمن..هناك من يسعى لتخريب البلد مختبئا وراء المطالب الاجتماعية

2025/09/30 - 09:47
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات