السلطات الإسبانية تتحرك بعد ظهور مناشف صحية تابعة لها في فندق مغربي

السلطات الإسبانية تتحرك بعد ظهور مناشف صحية تابعة لها في فندق مغربي

أثار فيديو نشره مؤثر إسباني أثناء سفره إلى المغرب تحقيقًا إداريًا في إسبانيا، بعد أن ظهرت في الفيديو مناشف تعود ملكيتها للخدمات الصحية العامة الإسبانية في فندق خاص بمراكش.

بدأت الواقعة حين نشر المؤثر خورخي أمور على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه مناشف الفندق، ليتفاجأ بوجود شعارات الخدمات الصحية العامة في منطقتي أندلسيا واستريمادورا، وتحديدًا من منطقة نافالمورال دي لا ماتا. وعلق أمور على الفيديو قائلاً: "انظروا من أين أتت هذه المناشف!".

وردًا على ذلك، أعلن خدمة الصحة في إسترِيمادورا (SES) أنها لم تسجل أي فقدان أو تفويضا رسميًا لهذه المواد، مؤكدة أنه سيتم إجراء مراجعة داخلية للتحقق من المخزونات وتحديد أي مخالفات محتملة لمعرفة كيفية وصول هذه المناشف إلى المغرب.

وشددت السلطات الصحية على أن "جميع المواد التي تحمل شعار SES مخصصة للاستخدام الصحي حصراً"، وأنها "لا يمكن بيعها أو التبرع بها أو إعادة استخدامها خارج الأطر المصرح بها". 

وتبقى التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كانت الواقعة ناتجة عن سرقة، أو سوء إدارة للمخزون، أو وجود قناة أخرى لتسريب هذه المواد.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

karim

هكذا يحارب الفساد

تعليق 1

هؤلاء من يحاربون الفساد حقا، مناشف بسيطة تم فتح تحقيق حولها من طرف السلطات الاسبانية، اذا كنا نريد ان نتقدم علينا ان نشتغل بهذا الشكل، لماذا لا نقارن انفسنا مع اسبانيا و هذه الدول التي تتقدم علينا و نستفيد من تجاربها بدلا من ان نظل نقارن انفسنا بدول شمال افريقيا التي لن تفيدنا بشيء، جوارنا فيه ايضا اسبانيا، خذوا اسبانيا كمثال، هذه الاخيرة حاربت السماسرة و المفسدين رغم كثرة السياح عندهم الا ان ثمن الكراء و الفنادق عندهم في متناول الجميع، لماذا لا يستفيد المغاربة من تجارب الآخرين

14

شهدان

المرض العربي الافريقي

تعليق 2

الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تصل بها مراكش هي السرقة ومن يبسرق الا من كان يعمل في تلك المؤسسات و ستفقد فيه الثقة ويطرد من العمل و تشوه سمعته و إن كان مقيما فلربما يطرد من إسبانيا !

وجدى

حسبي الله ونعم الوكيل

تعليق 3

ونحن منتظر من سلطات المغربية فتح تحقيق أيضا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.