الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

الشرطة الإسبانية تفكك عصابة غريبة متخصصة في سرقة كراسي المقاهي وبيعها في المغرب

الشرطة الإسبانية تفكك عصابة غريبة متخصصة في سرقة كراسي المقاهي وبيعها في المغرب

أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من تفكيك منظمة إجرامية متخصصة في سرقة أثاث المقاهي والمطاعم، حيث تم اعتقال سبعة أفراد متورطين في سرقة أكثر من 1,100 كرسي كانت مملوكة لمؤسسات تجارية في مدريد وبلدة تالافيرا دي لا رينا في محافظة توليدو. وكان هدف العصابة هو إعادة بيع هذه الكراسي في إسبانيا وخارجها، وتحديدا في المغرب ورومانيا.

تُشير التحقيقات حسب تقارير إعلامية إسبانية، إلى أن السرقات تمت بين شهري غشت وسبتمبر في 18 موقعًا مختلفًا، ما تسبب في خسائر مالية تجاوزت 60,000 يورو. وكانت العصابة تستغل ساعات الليل لتنفيذ السرقات، حيث كانت المقاهي والمطاعم تترك كراسيها مكدسة في الشوارع.

بدأت القضية في غشت عندما تلقى المحققون عدة شكاوى من أصحاب المحلات الذين اكتشفوا أن كراسيهم قد اختفت عند وصولهم لفتح محلاتهم. وأظهرت التحقيقات الأولية التي قام بها رجال الشرطة في كل من كوميساريا تالافيرا دي لا رينا ومنطقة لاتينا في مدريد أن نفس المجموعة كانت تعمل في كل من المدينتين.

وبينما كانت العصابة تسرق الكراسي من خلال كسر الأقفال التي تأمنها، كانت تقوم بتحميلها في شاحنات ومن ثم الفرار. وفي 13 غشت، ثبت أنهم نفذوا السرقات في خمسة مواقع على الأقل في حي لاتينا.

تم بيع الكراسي المسروقة في الأسواق المحلية وأيضًا في الخارج. وبعد أن تم تحديد كافة أفراد العصابة، تم القبض على ستة رجال وامرأة في أوائل أكتوبر، وتم توجيه التهم لهم بسرقة الممتلكات والانتماء إلى منظمة إجرامية.

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

حمي

مهزلة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.اهكذا نمثل الاسلام و العروبة و الوطن. ؟؟

2025/10/23 - 03:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات