الاحتيال على الضمان الاجتماعي قبل أكثر من عشر سنوات يسلب سيدة مغربية الجنسية الإسبانية
ألغت المحكمة الوطنية الإسبانية منح الجنسية لمواطنة مغربية كانت قد تقدمت بطلب الحصول عليها عن طريق الإقامة، بعد أن اعتبرت أن المتقدمة لم تثبت حسن السلوك المدني، وهو شرط أساسي يمنحه القانون لمنح الجنسية الإسبانية، حيث يأتي هذا القرار بعد أن كانت المرأة قد ارتكبت عام 2013 احتيالا على الضمان الاجتماعي، وهو ما اعتبر جريمة تؤثر على القيم المدنية الأساسية، رغم مرور سنوات طويلة واندمجها في المجتمع الإسباني.
ووفقا للحكم، فإن المتقدمة، التي تحمل اسم "راكيل" ولديها ابنة تحمل الجنسية الإسبانية، عاشت في إسبانيا حياة مستقرة وساهمت في الضمان الاجتماعي لأكثر من ألف وثلاثمئة يوم، كما عملت واستقرت مع أسرتها في مدينة بويرتولانو، إلا أن المحكمة أكدت أن الاندماج الاجتماعي والأسري لا يكفي وحده لإثبات حسن السلوك المدني المطلوب قانونا، موضحة أن حسن السلوك المدني "لا يقتصر على عدم ارتكاب جرائم جديدة، بل يشمل مسارا شخصيا متوافقا مع قيم ومعايير التعايش في الدولة الإسبانية".
ودافعت "راكيل" في طعنها عن أن الجريمة ارتكبت منذ أكثر من عقد، وأنها قامت بتصحيح الضرر وسددت الغرامة المفروضة عليها، مؤكدة أن حياتها اللاحقة تثبت التزامها بالقانون ومساهمتها في المجتمع، غير أن المحكمة رأت أن الاحتيال على الضمان الاجتماعي، ورغم أن قيمته كانت محدودة، يمثل خيانة للمؤسسات الوطنية ويبرر رفض منح الجنسية، كما رفضت الحجة القائلة بأن التأخيرات في الإجراءات القضائية كان يجب أن تكون في صالحها، مشيرة إلى أن هذه التأخيرات لا تمحو أثر الإدانة.
وكانت محكمة الجنايات في سيوداد ريال قد حكمت على "راكيل" بستة أشهر سجنا وغرامة مالية، مع تخفيف العقوبة لتصحيح الضرر، وفرضت عليها أيضا فقدان الحق مؤقتا في الحصول على منح أو حوافز ضريبية لمدة ثلاث سنوات، حيث أكدت المحكمة الوطنية أن طبيعة الجريمة تؤثر مباشرة على القيم المدنية ولا يمكن اعتبارها حدثا ثانويا أو غير ذي صلة عند النظر في منح الجنسية.
وأكدت المحكمة في النهاية رفض الطعن وألزمت المتقدمة بدفع مصاريف الدعوى بحد أقصى قدره ألف يورو، مشيرة إلى أن القرار يمكن الطعن فيه أمام المحكمة العليا خلال ثلاثين يوما من تاريخ الإخطار، حيث يعكس هذا الحكم الصارم التزام القضاء الإسباني بتطبيق القانون على جميع المتقدمين بطلبات الجنسية، مع التركيز على أهمية حسن السلوك المدني كركيزة أساسية لتوطيد اندماج الأجانب في المجتمع الإسباني.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابراهيم
اتقو الله
سبحان الله هذي هي مشكلتنا حنا المغاربة السرقة والغش كيجري لينا فدم الله العنها قاعيدة
شهدان باريس
الاحتيال
الاحتيال علي المساعدات الاجتماعية في أغلبية الدول الأوروبية من طرف الأجانب خاصة بعض المغاربة والجزائريون لأنهم لا يملكون القناعة كما يقول الفرنسي إن أعطيته اصبع سيحاول أخذ كل اليد لهذا تقوت الأحزاب اليمينية المتطرفة في كل أوروبا ويرون في كل الأجنبي .العدوالذي يجب محاربته لانه يقوض حياتهم .
مراقب
ماديرش ماتخافش
لكن هناك جرائم تتقادم وهناك جرائم لاتغتفر مثل التحايل على الضرائب والغش والاحتيال في المعاشات الاجتماعية
فاطمه الزهراء .
فقيه الذي ادعى المثلية لكي لا يرحل إلى بلاده
المسلمون يعشقون جنسيات الغرب الذي ينعثونه بأقدح الأوصاف والصفات ، يعتبرونهم مجرد نجس فساق ضالين وووو وفي نفس الوقت نهرول وراء العيش بين ظهرانيهم ونموت في البحار والمحيطات لعلنا نصل شواطئهم وعندما نصل إليها نسجد ركعة شكر وامتنان .
خريبگي
الحقيقة
وكأن البشر سيخلد في الدنيا يبحث عن كسب المال بكل الطرق بما في ذالك النصب والاحتيال و السرقة والكذب والنفاق وحتى القتل
نسرين
لي شفار كيبقى شفار ههه
محشمتش ماشية حتى الإسبانية باش تنصب عليهم وتحتال عليهم ويعجبوك اجيو هنا يتفطحوا ماشي كنتكلم على كلشي على هاد النوع تاع الانتهازيين سحاب ليها المغرب شفارة
ناقظ
تمييز
كل الأعراق أتلاعب لكسب المال بما فيهم الاسبان انفسهم و هناك من الجنسيات من يسرق الملايين و ينتحل صفات الشرطة.... الهدف سياسي لتغدية عواطف الناس و كسب جمهور اليمين و اليمين المتطرف
Bensouda Abdellah
اين القناعة ؟؟؟؟
أغلب الناس بما فيهم الأغنياء ينظرون دائما الى ما يملكه الغير ، حتى ولو كان بسيطا . القناعة لا تعرف طريقها إلى قلوبهم