سرقة "غريبة" بطنجة.. منقبة تخدع سيدة مسنّة وتستولي على 11 مليون سنتيم
اهتز حي الخربة بمدينة طنجة، مساء السبت، على وقع حادثة سرقة مثيرة نفذتها سيدة منقبة اقتحمت منزل زوجين مسنين، وتمكنت من الاستيلاء على مبلغ مالي يناهز 11 مليون سنتيم قبل أن تلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد طرقت المشتبه فيها باب المنزل وقدّمت نفسها على أنها من معارف صاحبة البيت، ما دفع الأخيرة إلى استقبالها داخل المسكن. وبعد لحظات، استغلت الجانية ثقة الضحية لتستولي على المبلغ المالي الذي كان داخل إحدى الغرف، قبل أن تغادر المكان في هدوء.
كما خلفت الواقعة حالة استنفار أمني كبير، إذ انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة العلمية التابعة لولاية أمن طنجة، التي باشرت إجراءات المعاينة الميدانية ورفعت البصمات، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة بالحي لتحديد هوية الجانية.

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الميرعلي
سارقة متيقنة بالمبلغ
هذه اللصة متيقنة بوجود المبلغ داخل المنزل فإما هي جارة أو عاءلة اومعرفة الضحية أو مرسلة من هاءلاء المهم لها دراية بالفلوس والخطة مدروسة فيجب على رجال الأمن ان يسءلوا على من يدخل عند هذا الزوجين فهذا مهم جدًا فهذه هي الحقيقة
ملاحظ
النقاب
هدشي علاش خاص الدولة تمنع هاد اللباس المسمى بالنقاب. لباس غريب على المغاربة.
محمد
[email protected]
هدا عمل اللصوص لا المنقبات المسلم المتقي لربه لا يسرق. هدا والله اعلم
مغربية حرة
إلى رقم 2 ملاحظة
نتي لي غريبة ألمعرية عاشقة الشيطان. أما هاد اللباس فهو لباس جداك وجدات جداك الحامضة.
علال المغربي
منع هات الكارتة
يجب منع هاته الكارثة المسماة بالنقاب لحماية سلامة المواطنين
عبد العزيز
ليست منقبة بل استغلت النقاب
هذه اللصة تعرف المنزل جيدا و تعرف أن فيه الأموال و لا شك أنها ارتدت النقاب فقط للقيام بهذه السرقة
محمد
اعداء الاسلام
إلى صاحب التعليق رقم2 جاء الإسلام غريب وسيعود غريب فطوبى للغرباء
ع..د.ق
[email protected]
بسم الله الرحمن الرحيم.. . صبحان الله لست عنصريا أبدا الا انني ابغض المنقبات مكنحملشي المنقبة كيخدع الناس بالنقاب
علال المغربي
التسول، النصب والاختبال
كثير من هؤلاء يستغلن هذا اللباس للنصب والاحتيال والتسول...لدى يجب منعه منعه لايعني التبرج هنالك لباس محترم من دون تغطية الوجه ديننا معتدل
السوسي احمد
النصب
ادوات النصب. ديما كي العادة واش تقدرو تنكرو الواقع.