أخبارنا المغربية- محمد اسليم
عادت مدينة ابن جرير لتشهد فصلاً جديداً من فصول القضايا الأخلاقية بطلها شخص ثلاثيني، لم تكد تمضي أسبوعان على إدانته في ملف تحرش، حتى سقط مجدداً في قبضة المصالح الأمنية، ولكن هذه المرة بتهمة ثقيلة تتعلق بـ"الخيانة الزوجية".
فقد أوقفت مصالح الأمن بمدينة ابن جرير رجلاً وامرأة (كلاهما متزوجان) للاشتباه في تورطهما في علاقة غير شرعية.
وجاء التحرك الأمني عقب شكاية رسمية تقدم بها زوج السيدة المعنية، بعدما اكتشف بهاتفها محادثات وصوراً ذات إيحاءات جنسية متبادلة مع المتهم، الذي تبين لاحقاً أنه ليس سوى أحد أقارب الزوج المشتكي.
المثير في هذه القضية أن المتهم الثلاثيني كان قد أدين مؤخراً، وتحديداً في نهاية دجنبر الماضي، من طرف ابتدائية ابن جرير بتهمة "التحرش بامرأة متزوجة"، وصدر في حقه آنذاك حكم بـ4 أشهر حبساً موقوف التنفيذ وغرامة مالية، مع إلزامه بأداء تعويض مدني قدره 4 ملايين سنتيم لفائدة الضحية، بعد أن ظل يرسل لها صوراً ورسائل خليعة معتقداً أنه يتواصل مع زوجها.
وتم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، حيث جرى الاستماع إليهما في محاضر رسمية قبل عرضهما أمام القضاء بمدينة ابن جرير خلال الأسبوع الجاري للنظر في المنسوب إليهما.
---
