أخبارنا المغربية - وكالات
اشترط المدرب الألماني يورغن كلوب، وفق تقارير إعلامية متطابقة، رحيل ثلاثة لاعبين بارزين عن صفوف ريال مدريد مقابل موافقته النهائية على تولي القيادة الفنية للفريق الملكي ابتداء من الموسم المقبل.
وأكدت المصادر ذاتها أن كلوب، الذي أنهى مؤخرًا مشواره المظفر مع ليفربول، أعطى موافقة مبدئية على تدريب ريال مدريد، مشترطًا في المقابل عدم التعاقد مع لاعبين جدد في موسمه الأول، والتركيز بدلًا من ذلك على التخلص من عناصر لا تتماشى مع رؤيته التقنية وفلسفته الصارمة.
ووفقًا لما أورده موقع "EL GOAL"، فقد طالب كلوب برحيل البرازيلي فينيسيوس جونيور، معتبرًا أنه "يجسد كل ما لا يمكن تحمله داخل غرفة الملابس"، بسبب نزوعه للعب الفردي وضعف مردوديته تحت الضغط، وهي خصال تتعارض كليًا مع أسلوب المدرب الألماني القائم على الضغط العالي والانضباط الجماعي.
كما طالب المدرب الألماني بالاستغناء عن الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، الذي لم يرقَ إلى المستوى المطلوب في اللقاءات الأخيرة، لاسيما مباراة بنفيكا في لشبونة، حيث شكك كلوب في قدرته على التنافس في أعلى المستويات الأوروبية.
ويعد اللاعب الثالث مفاجئة بكل المقاييس، بإمكانها أن تهز أركان البرنابيو، وتتعلق بالدولي المغربي براهيم دياز، الذي رغم الجهود المبذولة، لا يتوافق مع خطط كلوب، ولم يُظهر إمكانية التطور في المنظومة الجديدة للفريق.
ورغم اعتماد ألفارو أربيلوا عليه كسلاح فتاك في دكة البدلاء، قادر على قلب الموازين في أي لحظة من خلال الدينامية التي يعطيها للفريق، إلا أن كلوب غير مقتنع به حالياً.
وفي هذا السياق، شدد كلوب على ضرورة إجراء "إعادة بناء شاملة" داخل الفريق، مؤكداً أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب قرارات جذرية تضع الالتزام والقدرة على العمل الجماعي فوق أي اعتبارات أخرى.
