أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
قدم مدرب مانشستر يونايتد، مايكل كاريك، معطيات مطمئنة بخصوص الحالة البدنية والنفسية للدولي المغربي نصير مزراوي، وذلك عقب عودته إلى صفوف الفريق الإنجليزي بعد مشاركته المؤثرة رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي انتهت بخسارة “أسود الأطلس” للنهائي أمام السنغال بهدف دون رد، في سيناريو مؤلم كان قريبا من تتويج تاريخي جديد للكرة المغربية.
وأوضح كاريك، في تصريحات إعلامية تسبق مواجهة فريقه المرتقبة أمام فولهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، أن مزراوي عاد بشكل جيد إلى أجواء التداريب، رغم صعوبة المرحلة التي أعقبت نهاية “الكان”، معتبرا أن خيبة خسارة النهائي كانت تحتاج إلى بعض الوقت لاستيعابها، قبل استئناف الالتزامات مع النادي، حيث أضاف مدرب “الشياطين الحمر” أن اللاعب المغربي أظهر احترافية كبيرة وانسجاما سريعا مع المجموعة، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشددا على دوره الإيجابي في التداريب وروح المسؤولية التي يتحلى بها.
وشارك مزراوي في دقائق محدودة خلال المباراة الأخيرة أمام أرسنال، حيث ساهم في الحفاظ على توازن الفريق خلال الدقائق الحاسمة، ما يعكس جاهزيته التدريجية للعودة إلى نسق المباريات، في انتظار منحه دقائق أكبر خلال الاستحقاقات المقبلة، إذ أكد كاريك أن وجود لاعب بقيمة وخبرة مزراوي يعزز من عمق التركيبة البشرية لمانشستر يونايتد، خاصة في ظل سعي الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية متتالية مع بداية مرحلة جديدة.
ويعد نصير مزراوي من العناصر التي يعول عليها الطاقم التقني ليونايتد، بفضل تعدد أدواره الدفاعية وقدرته على اللعب في الرواقين الأيمن والأيسر، فضلا عن قوته في المواجهات الفردية وانضباطه التكتيكي، حيث ومع عودة الفريق إلى اعتماد خط دفاع رباعي أكثر توازنا، تزداد حظوظ الدولي المغربي في فرض نفسه كخيار موثوق، خصوصا في ظل ضغط المباريات والإصابات التي تشهدها بعض المراكز.
ويبدو أن نكسة “كان المغرب 2025”، رغم قسوتها، لم تؤثر على عزيمة مزراوي، الذي عاد إلى مانشستر بروح قتالية عالية، ساعيا إلى طي صفحة الإخفاق القاري والتركيز على تقديم الإضافة المرجوة مع ناديه، في موسم يتطلع فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة بريقه محليا وقاريا، بمساهمة لاعبين يجمعون بين الجودة والخبرة، على غرار الدولي المغربي.
