أخبارنا المغربية- مريم الناجي
أنهت عناصر الشرطة القضائية بمدينة برشيد، في وقت قياسي صباح اليوم الخميس، لغز جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر، حيث تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي رفقة فتاة يشتبه في كونها السبب الرئيسي في هذا النزاع الدامي.
وحسب المعطيات تتوفر عليها "أخبارنا"، فإن الواقعة التي شهدها شارع الحسن الثاني بالقرب من مقبرة "سيدي زاكور" مساء أمس الأربعاء، انطلقت كخلاف بسيط بين الضحية (28 سنة) وصديق له، قبل أن يتحول الأمر إلى مواجهة عنيفة استعملت فيها الحجارة، مما تسبب في إصابة الضحية بضربة قاتلة على مستوى الرأس.
وترجح التحريات الأولية التي قامت بها العناصر الامنية إلى أن أسباب هذا النزاع العنيف تعود إلى خلافات شخصية مرتبطة بالفتاة التي كانت برفقة المشتبه فيه، وهي المعطيات التي يتم تعميق البحث فيها حالياً من طرف المصالح الأمنية لتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة التي استنفرت السلطات المحلية.
وقد جرى نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد في محاولة لإنقاذه، إلا أن خطورة الإصابة عجلت بوفاته فور وصوله، ليتم إيداع جثته بمستودع الأموات قصد التشريح الطبي.
وفي المقابل، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه والفتاة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك في أفق الكشف عن جميع الحيثيات المحيطة بالنازلة وتقديم المتورطين أمام القضاء المختص.
